احصائيات المدونة

السبت، 3 سبتمبر، 2011

أوليفر تويست | رواية عشقتها !

"أرجوك، يا سيدي، أريد مزيداً من حساء!" كذلك قال أوليفر تويست وهو يبسط يديه بالطبق.
ومن أجل هذه الجريمة المنكرة طُرد أوليفر من الملجأ الذي وُلد فيه.
ودفع إلى دفان يعلمه صناعة دفن الموتى ويستغله أبشع استغلال.
ما دفع أوليفر لأن يفرّ إلى لندن حيث قاده حظه النكد إلى وكر عصبة لصوص رهيبة.
وحيث جرت حوادث ومفاجآت تقشعر لهولها الأبدان.

الروائي الانجليزي : تشارلز ديكنز



 نموذج فذ من فن تشارلز ديكنز الروائي، حيث نقع فيها على الحبكة القوية والنكتة اللاذعة، والسخرية البارعة، والنزعة الأنسانية المفعمة بالحب. أنها قصة كلاسيكية: ترجمت إلى جميع لغات العالم، وتحولت إلى فيلم سينمائي ومسلسل تلفزيوني، ولا تزال تدرس في المدارس حتى اليوم .

كتب محمد نجد : هذه أول مرة تخط يدي نصاً لرواية كنت قد قرأتها مسبقاً ,, كنت قد تعودت سلفاً أن اكتب عن الأفلام السينمائية العظيمة حتى اشير اليها واغير النظرية المعهودة لشبابنا في متابعة الأفلام السطحية منها الى مستوى ادق واعمق في بحر السينما وبدأت فعلاً أكتب وانصح بأفلام أخذت عن روايات عظيمة وكان أولها " الكونت دي مونت كريستو " وقبل فترة وبعد قرائتي لرواية "شيكاجو" للروائي المصري علاء الأسواني كنت اتمنى ان اكتب نقداً صغيراً للرواية في المدونة الا أنني تراجعت عن الفكرة ظناً مني ألا فائدة ترجى من كتابة نقد أو اشارة الى رواية قد لا يستطيع الأغلب اقتنائها لارتفاع اسعار الكتب من جهة ولعدم توفرها أصلاً من الجهة الأخرى ولتأكدي انه لا يوجد هناك من سيناقشني في الرواية او ينصحني بأخرى شبيهة لها ,, وعندما تغيرت قناعتي السابقة بالأمس أنه لا زال هناك الكثير ممن يهتموا لأمر الروايات والكتب قررت أن أبدأ تجربة جديده في الكتابة وأن أكتب عن الروايات او الكتب التي أقرأها بشكل عام وكان توقيت هذا اليوم رائعاً ,, فخلال الأسبوعين المنصرمين كنت ملتزماً بقراءة العديد من الكتب لظروف أبعدتني عن الإنترنت ومشاهدة الأفلام لذلك فبعد هذه المقدمة العقيمة الطويلة اختصر لكم بأنني قررت أن اكتب عن افضل رواية قرأتها مؤخراً :

لهذه الرواية شعور خاص لا أعلم أين يكمن فقد استمتعت حقاً بكل جزء منها رغم انها امتدت الى 576 صفحة !!
ولا أخفيكم أنني قبلها تماماً قرأت رواية " المتهم البرئ - وقصص أخرى " لأجاثا كريستي  وبالرغم من أن هذه الأخيرة كانت مقسمة الى أربعة قصص أو خمسه  وانها إجمالاً لم تصل الى 400 صفحة الا ان المتعة والتشويق في قصة أوليفر تويست كانا ذو حظِ أكبر !
تعجبني روايات تشارلز ديكنز وتعجبني رواياته وروايات غيره أكثر عندما تكون من ترجمة المبدع منير البعلبكي فهو يسهبِ في إيصال المعلومات الى القارئ كما وصلت إلية فيشرح للقارئ تارة نقم الروائي في أحد فصول الرواية على أحد أنظمة الإسعاف في القرن التاسع عشر !! وتارةً أخرى عن طرق التعيين والسلم الوظيفي وغيرها ولا يكتفي فقط بترجمة الرواية الى نصٍ عربي بل يذهب في ذلك الى ماهو أبعد بكثير من ترجمة رواية  فالأكيد اللذي لا شك فيه ان اغلب القراء لا يعرفون شيء عن القرن التاسع عشر كيف كان عربياً ليلم بتلك الحقبة نفسها في العالم الغربي ! ومن هنا إزداد إعجابي بمترجم الرواية لانني حقاً شعرت وكانه يحكيها لي .


رواية أوليفر تويست تتحدث عن كل شيء ! عن الجمال والقبح عن الكراهية والمحبة عن الخوف والشجاعة عن الموت والظلم والقمع والسرقة والسجن والمجأ والتيتم والعار !! عن كل شيء بدون مبالغة !
كل ذلك في قصة فتى يتيم ولد في ملجأ , نسب الى العار ونسب العار له لأن أمه عندما ولدته وماتت لم يكن بإصبعها خاتم !!
رواية عظيمة من كاتب حقاً عظيم أتمنى ألا تفوتكم .,
من الطرائف أنني قبل أن أكتب هذه النبذه الصغيرة عن الرواية إكتشفت ان هنالك مسرحية مقتبسة من هذه الرواية تعرض حالياً في الكويت وتقوم الفنانه شجون الهاجري ببطولتها وهي بإسم زين إلى عالم جميل ! حاولت ان ابحث عن المسرحية للتحميل ولم أوفق !

كما أن الرواية قد انتجت سينمائياً في السابق وأعيد انتاجها مؤخراً بواسطة المخرج رومان بولانسكي في العام 2005 !
والفيلم حالياً قيد التحميل عندي ,

دمتم في حفظ الرحمن وكل عام وأنتم بخير
لتحميل الرواية بترجمة منير البعلبكي من هنا

6 تعليق على أوليفر تويست | رواية عشقتها !

تدوينة رائعه ومميزة بالتوفيق وونتظر جديدك

جميل جدا
مقالة رائعة

غير معرف
25 فبراير، 2013 5:40 م

this site is not good for itwhat you are lookingfor

غير معرف
17 نوفمبر، 2014 7:30 م

Great novel

غير معرف
18 سبتمبر، 2015 7:35 م

رائعه جداً بس لو سمحتو بدي انزل الروايه مترجمه ...اين رابط التنزيل؟

غير معرف
18 سبتمبر، 2015 7:36 م

رابط التنزيل لو سمحتو ؟

إرسال تعليق

تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا

 
تعريب : باسم
تطوير : محمد نجد
  
  
هذه المدونة بدعم : منتديات بلوجر بالعربي