احصائيات المدونة

الجمعة، 13 مايو، 2011

السينما الآسيوية

السينما الآسيوية

تعرف السينما الآسيوية عالمياً بالسينما الشرقية نظراً لوقوع قارة آسيا في شرق العالم، وعلى الرغم من كون شهرة أفلام هذه السينما أقل من نظيرتها الأمريكية والأوروبية، وضعف انتشارها إلا أنها تحمل من القيمة الفنية والفكرية الكثير، وفيها العديد من المدارس السينمائية القادمة بقوة، والتي لها تأثير وحضور في أغلب المهرجانات السينمائية حالياً مما يؤكد المستوى العالي الذي وصلت إليه.
ويمكن تقسيم السينما الآسيوية حسب المناطق الجغرافية إلى ثلاث مناطق: الشرقية والجنوبية والغربية.


المنطقة الشرقية: وتضم عدة دول تمتاز بسينما عالية القيمة وأفضلها بلا شك مدرستان: السينما الكورية التي صعد نجمها خصوصاً في الألفية الجديدة مع ظهور عدة مخرجين مميزين رفعوا اسم كوريا في المهرجانات والمحافل السينمائية حول العالم.
والسينما اليابانية التي كانت منذ عقود عديدة مهيمنة على صناعة السينما الشرقية الراقية، وهي تحمل في جعبتها الكثير من الأسماء اللامعة التي لا يمكن إغفال دورها في وضع أسس راقية للسينما واقتبست منها المدارس الأخرى بما فيها هوليوود التي تعد الأكثر انتشاراً في يومنا هذا.
وأخيراً يبرز لدينا اسمان هما الصين وهونغ كونغ، وتقدم هاتان الدولتان أحياناً أفلاماً بمستوى عالمي، ولكن في أغلب الأحيان لا تنتشر الكثير من الأفلام الصينية عالمياً لما تحتويه من تقاليد ومواضيع خاصة بالصين وحدها، وبالتالي لها خصوصية متفردة تجعلها حكراً على الصينيين غالباً، ولكن بما أن عدد السكان في الصين يفوق المليار فالسينما الصينية رغم محدوديتها في دولة واحدة إلا أنها تمتلك جمهوراً ضخماً.
ولكن تبقى أفلام الفنون القتالية مثل الكونغ فو وغيرها هي المشهورة أكثر من غيرها من إنتاج هذه السينما الضخمة.


المنطقة الجنوبية: وتنفرد بصدارة الأهم فيها دولة واحدة هي الهند التي تغرق العالم كل عام بعدد ضخم من الأفلام الهندية الشهيرة المنتجة في ما يسمى بـ بوليوود التي جاء اسمها شبيهاً بهوليوود الأمريكية ولكنها تقدم شيئاً مختلفاً تماماً، وتمتاز أغلب الأفلام الهندية باستخدام الموسيقا والرقصات الشعبية، والأزياء زاهية الألوان، مع قصص مبالغ بها في كثير من الأحيان، ولكنها تروق للكثيرين، ويجب ألا نغفل أن السينما الهندية تقدم بعض الأفلام الدرامية الجيدة والمميزة أحياناً، ويمكن لمن يبحث عن القيمة العالية أن يجدها في بعض الأعمال.


المنطقة الغربية: وتضم بعض الدول العربية – التي ما زال مستواها متواضعاً حتى يومنا هذا للأسف - بالإضافة إلى تركيا وإيران، وهاتان الدولتان الأخيرتان تحملان لواء السينما في هذه المنطقة، وتمتاز كل منهما بمميزات مختلفة كلياً رغم التقارب الجغرافي بينهما.
فسينما تركيا تحاول تقديم شيء معاصر، وتعتمد في بعض الأحيان على الإبهار البصري، وهناك العديد من الأفلام التركية القوية التي لها تأثير عالمي، وآخرها فيلم وادي الذئاب: فلسطين الذي يصور الحياة في فلسطين المحتلة في ظل وجود الكيان الصهيوني. وهذه السينما قادرة على طرح المواضيع الحديثة بجرأة وشفافية، وهناك عدد لا بأس به من الأفلام التركية الرائعة.
أما نظيرتها الإيرانية فهي سينما الناس والشعب وتحاول طرح مشاكل الحياة اليومية دون تزييف أو تحوير، وتعرض الواقع الذي يعيشه الناس بكل مصداقية وبساطة، مما جعلها تدخل قلوب الكثيرين، ولا سيما من خلال جيل من المخرجين الإيرانيين الذين كان لهم حضور قوي مؤخراً مثل: عباس كياروستامي، ومجيد مجيدي، ومحسن مخملباف، وجعفر بناهي الذي أدرج اسمه ضمن قائمة الحكام في مهرجان "كان" الحالي.




وسأحاول أن أعرض لكم أبرز الأسماء المؤثرة في المدارس السينمائية السابقة بجزأها الشرقي، وأهم الخصائص التي تميز كلاً منها:

السينما الكورية

تمتلك السينما الكورية في جعبتها الكثر من الأسماء اللامعة من مخرجين تألقوا في المهرجانات العالمية، وأفلام لها وزنها السينمائي العالمي، ونذكر من هذه الأسماء المخرج Park Chan-wook الذي كاد ينال السعفة الذهبية لمهرجان "كان" السينمائي عام 2003 عن فيلم Oldboy لولا تواجد الفيلم الوثائقي الشهير 9\11 فهرنهايت لمخرجه مايكل مور.
وللمخرج "بارك" أيضاً عدة أعمال معروفة مثل تتمة ثلاثية الانتقام – والتي يعد فيلم Oldboy أحد أجزائها - وهناك فيلم Joint security area وكل هذه الأفلام تعبر عن الرؤية السينمائية المميزة لهذا المخرج الذي يعتبر حالياً من أفضل المخرجين العالميين.
ويكفي أن المخرج الأمريكي "كوينتين تارانتينو" بعد أن شاهد فيلم Oldboy في مهرجان "كان" وقف بعد النهاية على قدميه وبقي يصفق عدة دقائق مردداً كلمة "تحفة فنية" Masterpiece!!.
ومن الأسماء الشهيرة في سماء السينما الكورية فيلم Oasis الذي نال الجائزة الثانية في مهرجان البندقية عام 2002 ، وفيلم Shiri الذي يعتبر من أشهر الأفلام الكورية وأكثرها جنياً للأرباح خارج كوريا أيضاً.
وأخيراً وليس آخراً أذكر المخرج Kim Ki Duk الذي نال جائزة الأسد الفضي عن فيلم 3-Iron عام 2004 في مهرجان البندقية السينمائي.
وأبرز ما يميز السينما الكورية بشكل عام هو الطرح الواقعي للمواضيع والأحداث التي تستوحى من الواقع الذي قد يكون في أحيان كثيرة غير جذاب على عكس ما تبرزه هوليوود في أفلامها من عالم افتراضي بعيد عن الواقعية والمصداقية في أحيان كثيرة، وبالتالي تكون كوريا جريئة في طرح أفكار أكثر جرأة وملامسة لحياة الناس.
وختاماً اعذروني على قلة توسعي كثيراً في السينما الكورية لأني لست على اطلاع واسع بها، ورغم أني لم أستطع إيفاءها حقها لكنها تبقى حتماً من أبرز المدارس الآسيوية وتمتلك عدداً ممتازاً من التحف الفنية، ويعترف الجميع بمستواها القيم، وتأثيرها العالمي الواسع.



السينما اليابانية

عند ذكر هذا الاسم يتبادر إلى الذهن فوراً اسم المخرج الياباني الكبير "أكيرا كوراساوا" الذي قدم عدداً من التحف الرائعة والتي لا زالت تحظى باحترام الجميع حتى يومنا هذا، ومن أبرز أفلامه فيلم " الساموراي السبعة" الذي رفع من شهرة هذا المخرج كثيراً، وهو في قمة الإثارة في تصويره لتقاليد الساموراي وطريقة قتالهم المميزة، ويتمتع الفيلم بطريقة تصوير رائعة ومبدعة قلما نجد مثيلها في الأفلام الكلاسيكية القديمة.
ولهذا المخرج أيضاً عدة أفلام شهيرة أبرزها Rashomon الذي فتح أعين العالم أجمع على مخرج استثنائي عن طريق طرح قصة ممتعة تختلط فيها الحقيقة بالأكاذيب، وتقدم مضموناً فنياً وفكرياً راقياً، وفيه قدم مفهوم الحقيقة النسبية التي تعتمد على عقل المشاهد وحده ليصدق ما يشاء ويختار ما يراه مقنعاً أكثر، وهذه الفكرة جاءت في أفلام أمريكية كبيرة مثل 12 Angry men.
ولا ننسى أفلاماً معروفة للمخرج "أكيرا كوراساوا" مثل Ran, Yojimbo, Ikiru التي تكمل الإرث الإبداعي الكبير لهذا المخرج الذي أنصح كل من لا يعرفه بمتابعة أعماله لأنها مميزة حقاً.
وعلى صعيد آخر يبرز لدينا مخرج الأنمي الشهير Hayao Miazaki الذي قدم الكثير من الروائع والتحف التي استطاعت جذب الكبار قبل الصغار لأن أفلامه التي يقدمها تحتوي مزيجاً من المتعة العالية والعبرة والفائدة الكبيرة والغنى البصري الهائل، ولديه العديد من الأعمال الرائعة وأبرزها Spirited away الذي يعتبر الفيلم الأهم في تاريخ أفلام الأنمي اليابانية وفيه رحلة فنتازية مبهرة وقصة جذابة تحتوي على إسقاطات وتلميحات فكرية كبيرة ونال أوسكار أفضل فيلم أنيمشين في العام.
ولا ننسى فيلمين آخرين عظيمين هما Howl' moving castle "قلعة هول المتحركة"، وفيلم Princess Mononoke "الأميرة مونونوكي" اللذان يبرزان رؤية المخرج الفنتازية المبدعة من خلال رسوم رائعة متقنة، وقصص مبدعة لا نرى لها مثيلاً إلا مع هذا المخرج..
ويمتلك Hayao في سجله عدداً كبيراً من الأفلام الأخرى Castle in the sky, Ponyo.
وكل الأفلام سابقة الذكر تبرز مخيلة خصبة لا تنضب، وقدرة عجيبة على جذب جمهور من الكبار والصغار.

وهناك عدد كبير من الأفلام ذات القيمة الفنية العالية مثل Tokyo story لمخرجه Yasujiro Uzo الذي يعتبر من أبرز المخرجين اليابانيين ولديه العديد من الأفلام المميزة الأخرى.
ولا ننسى أن السينما اليابانية هي الأصل في فيلم الرعب الشهير The ring الذي وصل إلى العالمية عندما تم إعادة إنتاجه في هوليوود من قبل المخرج Gore Vebrinski، ورغم ذلك يبقى الفضل للنسخة الأصلية اليابانية في نجاح هذا الفيلم حول العالم، وإعادته شيئاً من هيبة الرعب المفقودة مؤخراً.
ومن قصص الإثارة المميزة أيضاً قصة القرد العملاق Godzila الذي أنتج مرة أخرى أيضاً في أمريكا بميزانية أعلى برؤية إخراجية من Peter Jackson.
وهذا نرى أن أقوى المخرجين العالميين يتسابقون لاقتباس العديد من الأفلام اليابانية الشهير والمتنوعة مما يؤكد وجود شيء مميز فيها، ويساعد في ذلك التنوع الكبير الذي تقدمه هذه السينما من فنون متنوعة من ساموراي وأنيميشن ودراما ورعب وإثارة وغيرها الكثير.
ولذلك نستخلص أن أهم مميزات السينما اليابانية هي التنوع، بالإضافة إلى الاعتماد على الرؤية الإبداعية، وابتكار قصص وأفكار جديدة دائماً لتجنب الوقوع في التكرار والملل والإسفاف الذي تمتاز به كثير من أفلام أمريكا حالياً.

وإلى هنا أتوقف في الحديث عن السينما الآسيوية رغم أن الحديث يطول كثيراً، ولكن هذا الموضوع تعريف أولي بهذه المدارس الكبيرة التي أرجو أن أكون قد وفقت في طرح أبرز معالمها ومميزاتها باختصار، واعذروني إذا قصرت في بعض المواضع، ولكن الإحاطة بجميع النقاط في موضوع واسع كهذا يعد ضرباً من المستحيل.
وطبعاً لنا عودة في للحديث عن السينما الآسيوية في القسم الغربي مثل الإيرانية و التركية في أعداد قادمة من الرابطة بإذن الله.
وأرجو أن ينال الموضوع إعجابكم، وأن تقدموا مشاركاتكم المميزة التي تغني الموضوع بكل ما هو مفيد من معلومات ونقاشات حول سينما القارة الصفراء.

بقلم أخي الغالي gladiator89


5 تعليق على السينما الآسيوية
saidgb2
13 مايو، 2011 9:44 م

بصراحة أنا حاليا أحاول أن أنوع من مشاهداتي للسينما العالمية و ألا تكتفي بالسينما الغربية
بمعنى أخر مشاهاداتي للسينما الأسيوية قليلة إن لم تكن منعدمة ,لكن من أراء الأعضاء و خاصة أمين
الذين يثنون على السينما الأسيوية و أعمالها أرى أنها جديرة بالمشاهدةو أظن أن أفضل فيلم أنتجته
السينما العالمية(حسب أراء الأعضاء) هو الساموراي السبعة الذي نجح نجاحا هائلا في الساحة السينيمائية
, ولولا الظروف المتأزمة بين الشرق و الغرب و خاصة روسيا(الإتحاد السوفياتي)و اليابان مع أمريكا
لأشادت به الأكاديمية و لرشحته لجائزة أفضل فيلم
ولكن بعد سبات طويل للسينما الأسيوية عادت بنوع و صنف جديد من الأفلام ألا و هو أفلام الفنون القتالية
و أظن أن أهم من أحدث نقلة في هذا المجال هي أفلام هونج كونج الحديثة التي ألهمت عذة أفلام غربية فمثلا
الراحل لسكورسيزي إستلهم قصته من فيلم anfernal affairs .و فيلم الماتريكس (أفضلهم فقط أي الجزء الأول)
الذي إعتمد على تقنيات سيتما هونج كونج مثل الwire fu و الgun fu
خلاصة القول ,أنك لا تحتاج إلى أن تكون متابعا للسينما الأسيوية لتعرف وزنها و أثرها على السينما العالمية
مع تحيات سعيد

STALLONE
13 مايو، 2011 9:53 م

انا شخصيا متابع وبقوة للسينما الهندية

وليس من الان بل منذ الطفولة المبكرة حتى

---

لم تخطئ بكلمة واحد عمار فيما قلته عن بوليود

فــ80 من % من افلام بوليود همها المال

فالمنتج يعطي للمشاهد مبتغاه ( المتعة )

والمشاهد يعطي للمنتج مبتغاه ( المال )

---

انا لا الوم بوليود بالكامل فالشعب الهندي كان يطلب المتعة ولا يريد التطرق في المشاكل

لكن مؤخرا وبالذات في اخر عقد تقريبا اصبح هنالك اهتمام للشعب الهندي بالافلام الفنية

لكن ذلك لا لم يشفع لمنتجي افلام الفنية

لانه افلام الفنية اذا تنزل فتحصد الجوائز وبقوة لكن ماديا فتكون فقيرة وكما قلت سابقا

ان المنتجين همهم المااال

---

ولحد يومنا هذا افلام الفنية تفشل في بوليود وخير مثال على ذلك فيلم غوساريش الذي انتج عام الماضي

والذي نال مدح وثناء من طرف النقاد وبشدة

المهم

رغم ذلك توجد افلام فنية نجحت ( لكن القليل )

وانا راح بتحدث عن فيلم اراه الافضل في عام 2009 في بوليود

وهو فيلم نيويورك





فيلم راااااائع بكل المقاييس وفيلم انتج للعالم وليس لهند فقط

---

عمل رائع وممتاز وتحفه من قبل المخرج كبير خان

الذين اثبت للمشاهد ان امريكا هي السبب في خلق

الارهاب فحتى ولو كان المسلم في امريكا في حاله

فالسلطات والامن راح يحولونه الى ارهابي

---

فيلم جعل العالم يرى ما حدث للمسلمين في السجن

بعد حادثة سبتمبر وجعلنا نرى

كيف عانو المسلمين الابرياء في السجون

رغم انهم كانو لا يملكون ادنى فكره عن ما حدث

---

ومن اجمل اللقطات في الفيلم عندما يقول سام ( جون ابراهام )

لصديقه عمر ( نيل نيتن موكيش )

---

كان يوجد شي واحد مشترك بين جميعنا ( اي بمعنى في السجن )

وهو الدين

---

وهل تعلمون ان الممثل جون ابراهام حلق شعرة بالكامل في لقطة في الفيلم لاجل

جعل المشاهد حقيقة وللعلم فهو معروف عن اهتمامه في تصريحته دائما

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قد تقولون ( لاجل لقطه او لقطتين اصبح الفيلم مميز بنظر عبدالرحمن !؟ )

لكن لا اعزائي

فالفيلم باكملة مميز

---

بعيد عن الاكشن المعهود

بعيد عن الرقص المعروف

بعيد عن الاغاني المعروفه

---

يوجد اغنينة او اغنتين لكن مثل افلام هوليود ( اغنية مع القصة )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اداء جماعي راقي من قبل الطاقم باكملة

ويستحق الاشادة

---

ممكن راح باتي بفيلم اخر لاحقا

Jake LaMotta
13 مايو، 2011 9:54 م

للأسف مشاهداتي للسينما الآسيوية تقتصر على إمبراطورها أكيرا كوروساوا و الذي شاهدت له 7 أفلام و لا أخفي لكم أنني في السابق لا أطيق الأفلام الآسيوية و لكن بعد ما شاهدت أفلام كوروساوا أحببت السينما الآسيوية و أسعى لأن أشاهد فيلم قصة طوكيو للمخرج الياباني الكبير ياسيجيرو أوزو و لدي فيلم Oldeuboi للمخرج شان ووك بارك

The DuchesS
13 مايو، 2011 9:54 م

في الحقيقه انا من متابعي السينما الاسيويه وخاصةً الكوريه خصوصاً مؤخراً في الالفيه شاهدت افلام رائعه وجميله وكانت اكثر مشاهداتي لافلام الدراما والرومانس التي تكون خفيفه

معبره وجميله وبافكار متجدده فالسينما الاسيويه بالرغم من قلة الامكانيات الا انها تمتلك الموهبه في التصوير والاخراج والتمثيل والجميل في السينما الاسيويه ان رغم البساطه تجد هناك افلام

قويه ومؤثره وافكارهم اكثر من رائعه شاهدت بعض الافلام الجميله والبعض منها بسيطه وبالطبع مشاهداتي لا تقتصر على الافلام الكوريه شاهدت الفيلم التايواني -الصيني Lust caution

اعجبني كثيرا من عدة نواحي سيناريو واداء واخراج طبعاً انا شاهدت افلام عده من نوعية الرعب ايضاً واعجبت بالقليل لكني اميل للدراما اكثر ولم اتابع الى الان الاكشن

بكل تأكيد انا اعير السينما الاسيويه اهتمام كبير ومازلت الى الان بغض النظر عن الممثلين الجيدين والافلام المميزه الا اني معجبه باجواء الافلام الاسيويه كثيرا والمميز ايضاً

ان اغلب الافلام الاسيويه لاتشعر وانت تشاهدها بملل فلديهم اسلوب جميل لايصال الفكره للمشاهد بدون تعقيدات

في قادم الايام لي مشاهدات لافلام كوريه حملتها منذ فتره لكني لم اجد الوقت لمشاهدتها

HEROII
13 مايو، 2011 9:55 م

مما لا شك فيه ان السينما الاسيوية باتت من السينمات التي لها مكانتها الخاصة في السينما العالمية ، ومما لا شك فيه ايضا انها مكانة ليت تجارية او ربحية بحتتة بل مكانة فنية خالصة ، فرغم ان ليس لها سيط واسع في الاوساط الجماهيرية العالمية المحبة للاكشن و الكوميديا ، الا ان لها جمهورا خاصا يعشق القيمة الفنية الي تقدمها هذه الاعمال بعيدا عن صخب هوليوود الخالي فنيا ومضمونا وتراها تحجز مقاعدها نقديا و تقيم باعلى النقاط في المواقع التي تعنى بالسينما و كذا التابعة لاشهر النقاد ، ولعل السينما اليابانية والايرانية هي التي لها باع وسيط واسع من هذه السينمات وبدرجة اقل وفي الاونة الاخيرة السينما التركية والكورية والصينية التي اصبحت تقدم اعمالا تحجز اسماءها في مختلف المهرجانات الفنية العالمية ، فقديما برز اسم كوروساوا عاليا في سماء السينما اليابانية وقدم اعمالا لا زالت تبهر متتبعي السينما وتغذيه فنيا و فكريا رغم قدمها الا ان اطروحاتها لا زالت متداولة وتنم عن نضج فكري و دهاء مخرجها اكيرا .

الا انه وفي العقد الماضي بدات السينما الايرانية في البزوغ من خلال اعمال ضربت الواقع وكشفت المستور عن الوحشية و الترهيب الذي يطال تلك البلدان من انظمتها المتشددة والترهييبية ، واصبحت تلقى في دربها مخرجين جريئين اصبحت لديهم القدرة على كشف اغوار المعاناة و التهديدات التي تتطال الشعب الايراني وأسيا الغربية عموما في ظل استغلال الاسلام لهذا الشأن ، فاصبحت شعوبها تعيش كوابيس يومية خصوصا نسائها ضد النظام و الهيمنة الرجولية وسيطرة التشدد على تفكيرهم ، لكن هذه السينما كانت بالمرصاد لعرض هذا الواقع المزيف و الرهيب الذي يتعايش معه الناس هناك كل يوم بكل مصداقية و شفافية وهذا ما اكسب لهذه السينما وقارا عند النقاد والمهرجانات والجمهور الذواق ايضا .

اما التركية والصينية و الكورية فاصبحت في العقدين الاخيرين تتحف سينما العالم باعمال تترك بصمتها عميقا في كل المحافل الدولية من خلال انفتاحها على فكر الجمهور العالمي وليس المحلي فقط من خلال تناول اطروحات وثيمات تمس مختلف جنسيات العالم وتقدمها بطريقة يتقبلها اي مشاهد اينما كان في العالم .

وغم اقتصاري في السينما الاسيوية على بعض افلام كوروساوا ، ولقلة خبرتي بها الا الكثير من القراءات والنقاد اجمعوا على ان السينما الاسيوية باتت من اجمل سينمات العالم واعذبها ، واكثرها واقعية وتميزا بالطرح الفني اكثر منه التجاري اذا استثنينا الهندية منها

إرسال تعليق

تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا

 
تعريب : باسم
تطوير : محمد نجد
  
  
هذه المدونة بدعم : منتديات بلوجر بالعربي