احصائيات المدونة

الأحد، 10 أبريل، 2011

الإعلامي علي جابر ويكيبيديا


السيرة الذاتية للإعلامي علي جابر

إعلامي لبناني من مواليد 5 أغسطس عام 1961،
العمر : 50 سنة .
الانجازات الدراسية :
حاصل على البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1984م،
حاصل على الماجستير في الاتصالات العامة من جامعة سيراكيوز في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1986م،
حاصل على الدكتوراه من جامعة كامبريدج في بريطانيا.
الأب المؤسس لتلفزيون المستقبل
انشأ مشروع أول محطة شبابية في العالم العربي انطلقت قبل سنوات تحت اسم «زين» ومؤخرا قامت ادارة القناة الجديده الى تحويلها لقناة فديو كليب .


انجازاته العلمية و العمليه :

* 1987 - 1993 : يُلقي محاضرات في الإنتاج التلفزيوني بالجامعة الأمريكية اللبنانية .
* 1987 - 1999 : رئيس مراسلين(DPA)الألمانية .
* 1989 - 1994 : مراسل لصحيفة نيويورك تايمز في لندن .
* 1992 - 2003 : كلفه الرئيس السابق رفيق الحريري بترأسس قناة المستقبل ونجح في ادارتها مع نجاحه في افتتاح قناة زين الشبابيه .
* 2004 - 2008 : التحق وعمل كمستشار وسائل إعلام وقدم أكبر انجازاته فقد أعاد هيكلة قناة دبي من الصفر وافتتح بعهده القنوات التالية (تلفزيون دبي - سما دبي - دبي الرياضيه - دبي ون) .
* 2008 - 2011 : عميد كلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأمريكية في دبي .
* يعمل حالياً على دكتوراه في الفلسفه من جامعة كامبردج بعنوان : اشكالية او محنة العالم العربي .
* في العام 2011 ظهر كحكم ضمن طاقم حكام برنامج " للعرب مواهب " " " وحقق البرنامج نجاحاً باهراً وانتشاراً كبير جدا في العالم العربي أجمع .
* علي جابر أيضا عضو في المنظمات الغير حكومية التاليه .
- القيادات العربية الشابة (YAL)،
- مبادرة كلينتون العالمية (CGI) .

طرق التواصل بالإعلامي علي جابر :

الإيميل

* ali.mouinjaber@yahoo.com

صفحته الرسمية على الفيس بوك

* http://www.facebook.com/pages/-Ali-Jaber-/169139956465825?sk=wall


مقتطفات قمت بجمعها من حوارات للعميد علي جابر .

* بما اننا نتحدث عن «صناعة النجوم»، هل ترى بأن «موجة» تلفزيون الواقع الخاصة بصناعة نجوم الغناء في طريقها إلى الزوال؟

ـ أنا أعتقد انه لا يوجد «موجة» أو فكرة معينة تبقى صالحة للأبد، ولكن لا أوافق أبداً على فكرة أن برامج صناعة نجوم الغناء في طريقها إلى الزوال.

* لماذا إذن لم يستمر برنامج «سوبر ستار» أو «ستار أكاديمي» بنفس النجاح الذي شهده كل منهما في الموسم الأول؟

ـ يجب عليك إدارة نجاح البرامج! بعض البرامج لم يدر نجاحها بطريقة صحيحة، ولأعطي مثالأ على ذلك هناك برنامج الـ«مليونير» بدأ نجاحه عندما نقل من المملكة المتحدة إلى الولايات المتحدة، ولكن قناة الـ«أي بي سي» الأميركية بدلاً من أن تبثه مرة واحدة على طريقة appointment television، بثوه خمس مرات في الأسبوع، لذلك بعد الموسم الأول والثاني لم يعد يستطيع المشاهدون تحمله، تماماً مثل أكلة الشخص المفضلة لو تناولها ثلاث مرات يوميا فإنه بعد فترة سيقرر عدم أكلها مدى الحياة. وباعتقادي ان ما جرى لكلا البرنامجين (سوبر ستار وستار أكاديمي) هو ان الناس عانت من جرعة زائدة.

* أنت متهم بالهوس بالتفاصيل؟ لماذا هذه الصفة هي مهمة في الإعلام؟

ـ لأنّ البث التلفزيوني هو عبارة عن مجموعة من التفاصيل الصغيرة، ومن الضروري جداً الانتباه لكل منها لتحصل على صورة شاملة متينة. فحتى ربطة عنق المذيع قد تشوه الصورة الشاملة ان لم تكن لائقة، لذلك لا ندع له اختيارها بل هناك شخص متخصص يقوم بذلك.


* هل صحيح انك حرمت أحد مذيعي «المستقبل» من الظهور لفترة طويلة بسبب زيادة وزنه؟

ـ طبعاً، وأنا أفعل ذلك هنا في «دبي» أيضاً! ففي النهاية عملنا متعلق بالجماليات وقربه من القلب والحواس، ولكن اذا ظهر عنصر منفر على شاشتك، فهناك عدو واحد يقتلنا جميعا اسمه الـ«ريموت كونترول»، فبكبسة زر يقضى عليك. لذلك نبقى شهورا لدراسة جميع العناصر وجميع التفاصيل مهما كانت صغيرة، مثل اختيار اللون البرتقالي لقناة «وان» والخط الخاص بها، فلو كانت كل هذه العناصر مهمة، أليس مهماً أيضا رشاقة المذيعات وشكلهن!؟

* يؤمنون في الغرب بعبارة «الجنس..يبيع»، فهل تعتقد أن هذه القاعدة تطبق في منطقتنا؟

ـ لا، على الاطلاق. أعتقد انه العكس تماماً، التلفزيون في العالم العربي هو أكثر نجاحاً كلما كان أكثر محافظة، أنظر إلى توزيع القنوات بحسب المشاهدة، التلفزيون السعودي الرسمي هو الأكثر مشاهدة، والسبب أن نسبة كبيرة من المشاهدين (نحو 35%) لا يريدون تركيب أطباق لاقطة، وما نفعله نحن مثلاً في «وان تي في» هو الاتيان بأفضل ما في الترفيه الغربي وايصالها للمشاهد بأكثر الطرق امانا.

* بعد كل هذه السنوات، ماذا يريد المشاهد العربي بالضبط؟

ـ هذا هو سؤال المليون دولار، ولو كانت لدي الاجابة لكنت طبقتها.

* بالنظر للخلف، لقد كنت جزءا من تكوين ثقافة اجتماعية جديدة، ثقافة الفضائيات، فما هي أبرز اللحظات التي تفخر بها في رحلتك هذه؟


ـ أنا بالتأكيد أفتخر بكوني جزءا من هذا الـ boom )الانفجار)، وافتخر بكوني ساهمت فــي اطلاق 4 قنوات تركت بصمتهـــا فـي العالم العربي، احدها وضعت معـايير جديدة يقلدهــا الجميع الآن، أتحدث عن «المستقبل» و«دبي»، و«زين» و«وان». اضافة الى القنــاتين الجديدتين (الرياضية والتروجية) قريباً.

* ماذا يقرأ ويشاهد علي جابر؟

* القنوات التلفزيونية: «سيتي تي في» (تورنتو، كندا)، «وان تي في» والأخبار على قناتي «الجزيرة» و«العربية».


* الصحف: «نيويورك تايمز»، «السفير»، «النهار»، «الشرق الأوسط»، «الحياة».


* المجلات: «فارايتي»، «هوليوود ريبورتر»، «تايم»، «نيوزويك»، «نيويوركر».


* آخر كتاب: «تايمز أوف ماي لايف، اند ماي لايف وذ ذا تايمز» لمحرر صحيفة «نيويورك تايمز» السابق، ماكس فرانكل.


ألبوم صور صغير















دمتم بود

8 تعليق على الإعلامي علي جابر ويكيبيديا
غير معرف
4 يونيو، 2012 9:03 م

عنجد انسان ناجح وشرف للعرب ايكون عندن هيك اشخاص ومزيد من التقدم والنجاح الئ الامام ارائو دائما منطقية واعتراضاتو في مكانها
ومن كل فلسطين تحية لعلي جابر

غير معرف
4 يونيو، 2012 9:10 م

من فلسطينين عام 48 بنوجهلو تحية والى الامام

غير معرف
15 يونيو، 2012 8:51 م

اقول ياحلوين نجوى متزوجه لاني سمعت انو علي جابر معجب فيها

غير معرف
5 يوليو، 2012 10:32 م

علي جابر ,, اعلامي كبير ومثقف ورائع ,,
انا جدا تعجبني شخصيى العميد علي جابر ,,

غير معرف
8 يوليو، 2012 10:10 ص

ثامر العبيدي من العراق
حقيقة ابعث بسلامي وتحياتي الى العميد العربي في كل شيء الاستاذ الدكتور علي جابر ونحن نرنو الى التواصل مع العميد لاسيما انا باحث اعلامي وحاصل عل شهادة الماجستير في الاعلام من جامعة بغداد
الايميل thamir33003@yahoo.com

غير معرف
2 أغسطس، 2012 2:44 ص

السلام عليكم دلال من السعودية
صراحه انا معجبة كثيييييير بشخصية الدكتور علي جابر الله يوفقه والى الاماااااااام ان شالله وربي يوفقك شخصية مثل هاذي تستحق التقدير اتمنى يوصل سلامي للدكتور الحبيب علي جابر وشكرا.

نتمنى كثير من امثال العميد علي جابر تحيه لك ياعميد التطور والطموح

اتمنى لك التوفيق والى الامام ياعميد التطور والطموح

إرسال تعليق

تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا

 
تعريب : باسم
تطوير : محمد نجد
  
  
هذه المدونة بدعم : منتديات بلوجر بالعربي