احصائيات المدونة

الأربعاء، 9 مارس، 2011

The Lovely Bones 2009


The Lovely Bones 2009
هناك مجموعة من المخرجين ,, بإمكانك أن تقتني افلامهم ,, دون ان يساورك الشك حول جودتها ,, سواءا حازت على جوائز أم لم تحز ,, لعلمك ,, ان موضوع الجوائز ونيلها قد تحددها أمور اخرى بخلاف المادة السينمائية وجودتها ,, أمور انتاجية تسويقية توزيعية وما شابه , لمخرجين أمثال مارتن سكورسيزي ,, دارين ارنوفيسكي , كلينت ايستود ,, روبير ألتمان, رومان بولانسكي , فيم وندرز وغيرهم الكثير .

بعدما شاهدت هذا الفلم ,, استغرب جدا كيف لم يحز هذا الفلم على بعض الترشيحات ,, وخصوصا لجائزة الريزي , وتأكدت ,, أن بيتر جاكسون كمخرج ,, ليس ممن تستحق كل افلامهم المشاهدة ,, وخصوصا تلك التي لم تحز منها على جوائز ,, أيقنت ,, أن جاكسون من المخرجين الذين إن لم تـُكرم افلامهم ,, فلأنها لا تستحق التكريم ,

العظام المحببة ,, اخر صيحات موضة جاكسون التقنية ,, فلم غير مترابط ,, لا فواصل ولا روابط لا بين شخصياته ولا بين عوالمه (( وخصوصا انه يناقش عوالم مختلفة )) ,, ولا بين افكاره ,,
ستشعر تحديدا ان هذا الفلم تم صنعه ,, لاختصار مفهوم الجنة وتصويرها عبر كاميرا أو كومبيوتر بيتر جاكسون ,, فضلا عن مجموعة من الاداءات التي اعتبرها من اسوء ما شاهدت لعام 2009 ,

مارك وولبرغ – رايتشل وايز – سوزان سارندن ,,, لا تغرك هذه الاسماء ,, او اوسكاراتها وترشيحاتها السابقة ,, لانهم في هذا الفلم قدموا اسوء ما يملكون ,,
هذا الفلم قدم لي خدمة اخرى ,, بخلاف الاعتماد على اسم المخرج واسماء الممثلين لانتقاء أفلامي ,, بل ايضا قدم لي نصيحة مفادها ,, لا داعي لمشاهدة فلم ,, لمشاهدة اداء ,,
سيرياس رانان بدت وكأنها تؤدي دورا في فلم اخر , اداءها كان شمعة الفلم ,, والضوء الوحيد فيه الى جانب بعض الصور الثلاثية الابعاد للجنة ,, المُتخيلة لدى بيتر جاكسون ,, اداء ممتاز رغم مساحته الصغيرة ,, ورغم عدم تمكن النص الضعيف من اعطاءها دعائم لهذا الاداء
من جهة اخرى الترشيح الاوسكاري الذي حصل عليه ستانلي توشي ,, لم يقنعني ,, بدا لي مبتذلا جدا وغير منطقي بكل شيء ,, وخصوصا اداءه ,,

ومع هذا وكله ,, اعتقد ان الفلم يستحق المشاهدة ,, صحيح ان ثغراته وسلبياته أكثر بكثير من ايجابياته ,, ألا أنه مسلي . وان كنت تريد ما هو أكثر من التسلية من هذا الفلم ,, فالمشاهد الغنائية الأخيرة من الفلم تستحق من اجلها ان يكمل المُشاهد الفلم لآخره ,, ففيها قليلا من بصمات تاريخ بيتر جاكسون الاوسكاري وملحمته في الـ 2003 ,, والتي على ما يبدو ,, لن تتكرر ,, ولن نحظى بفرصة لمشاهدة بيتر جاكسون بشعره الاشعث الغير مرتب على خشبة كوداك بعد الآن ,, ان بقي على هذا المنوال

6\10
المقال أعلاه بقلم الناقد فراس - السينما العالمية - SeeYou

إرسال تعليق

تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا

 
تعريب : باسم
تطوير : محمد نجد
  
  
هذه المدونة بدعم : منتديات بلوجر بالعربي