احصائيات المدونة

الاثنين، 21 فبراير، 2011

الأوســكار OSCAR 2011 (الدورة 83)


 
 
الأوســكار OSCAR 2011   (الدورة 83)
 
بداية وقبل كل شيء نفتتح الملف بالقاء نظرة على لائحة الترشيحات لأهم فئة (فئة أفضل فيلم) وهي كالاتي:
 
Inception
The Social Network
Black Swan
The Fighter
Toy Story 3
True Grit
The King's Speech
Winter's Bone
The Kids are all right
Hours 127

على عكس السنة الماضية، هذه السنة عرفت غنى على مستوى الأفلام القيمة لذلك كانت الأفلام العشر بأكملها تستحق التواجد في مكان مثل هذا وتملك -تقريبا- نفس الحظوظ لحيازة الجائزة
عن جدارة واستحقاق اضف الى ذلك هناك تنوع جميل في اللائحة مابين خيال وعبقرية الاستهلال،و خفة وبراعة وقصة اللعبة الثالت يوجد خليط متنوع من المواضيع والأشكال السينمائية
المميزة بنظرات ووجهات مختلفة انفرد فيها كل مخرج على حدا منهم نولان الذي غاص داخل أعماق الوعي الانساني ورسم خريطة الاحلام في رائعة لن ينساها التاريخ لقرون قادمة....

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
INCEPTION | الاستهــلال

البطاقة التقنية
عنـوان الفيلم: Inceptionمخرج الفيـلم: كريستوفـر نولانسينـاريو وكتـابة: كريستوفـر نولانموسيقـى تصورية: هـانس زيمـربطـولة: ليونـاردو ديكابريو، ماريون كوتيلارد، اليـن باج

عدد الترشيحات: 8 ترشيحات
نبذة عن القصة:كوب يعمل كسارق أفكار يشرف على عملية استهلال كي يقنع فينشر
بتفكيك امبراطورية والده، كل هذا مقابلة العودة لوطنه بعدما تم نفيه لتورطه في مقتل
زوجته.... 
 


                                                                                   

-> عـندمـا يصـبح الحـلم حقيقيـــا !
الابداع انواع، هناك الابداع مما يعني الاتقان وحرفية الفعل مهما كان قيمة هذا الفعل، هو أيضا التجديد وتقديم عمل مبتكر كما صنفه أيضا بعض المفكرين كعـمل يتم تقديمه بطريقةساحرة ومختلفة مهما كان العمل (جديدا أم قديما، متقنا أم لا) عندما تجتمع كل هذه الأنواع في عمل واحد ووحيد تأكد ان هذا العمل هو قطعا (انسبشن)! حرفية واتقان، تجديد وابتكار، وشكل خلاب.
منذ الدقيقة الأولى من الفيلم حيث تستيقظ من حلم لحلم وفجأة بدون سابق انذار حتى تجد نفسك في مغامرات بحثا عن الفريق الذي سيقوم بعملية الاستهلال، لحين تبدأ العملية المعنية
وما تكاد ان تنجح حتى تجد ابطال الفيلم متورطين -وانت معهم- بعدما تسقط الشاحنة ويصارعون الوقت من اجل تنفيد المهمة قبل نفاذ الوقت -ارتطام الشاحنة بالماء- في واحدة من اطول "النهايات"
حيث أن التلت الأخير من الفيلم كله عبارة عن ثواني قليلة في عالمنا بضعة دقائق في الحلم الأول الى ساعات في الحلم الأخير الى حين ينجح كوب رفقة رفاقه في تنفيد المطلوب ويعود بذلك لوطنه
لكن قبل ذلك يطرح نولان علينا سؤالا وجب الوقوف عنده، هل فعلا ما نعيشه هو حقيقة ام انه وهم صنعناه لأنفسنا للهرب من واقع أليم.. توقف واسأل نفسك هل انت هو ما أنت عليه هل حقيقي فعلا
ما تعيشه أم ان عقلك هو الذي يصور لك تلك الأوهام والخيالات في شكل يبدو قريبا جدا الى الحقيقة.. طوال الساعتين والنصف وكأنك في حلم لاتريد الاستيقاظ منه جمع بين الصورة المبهرة والموضوع العبقري

كريستوفر نولان في أول كتابة مستقلة له وبعد تمان سنوات من التجهيزات يصنع عالما بقوانينه، وتفاصيله تجعله أحيانا متداخلا مع الواقع الذي نعيشه، عالما عبارة عن اسقاط للاحاسيس والأفكار في أشكال هندسية
متنوعة بل شديدة التعقيد، سيناريو مثل هذا مفعم بالخيال ودقيق الى حد الاتقان والبراعة، دون ان ننسى الخلفية الانسانية والفلسفية للموضوع والملامح المرسومة بدقة لشخصيات العمل يستحق أكثر ترشيحا في الأوسكار لكن بما أن هذه الجائزة عرفت منذ بدايتها بـميلها نحو الأفلام الواقعية، السياسية والدرامية بل تصبح الى حد ما متحيزة عندما يتعلق الأمر بالمواضيع "الشاذة" لا أتوقع ان نولان سيفوز عن هذا السيناريو
ولو أنه من النوع النادر جدا والمبتكر جدا يكرر رائعة افاتار السنة الماضية لجيمس كامرون عوالم ساحرة، صورة خلابة وموضوع حيوي مبتكر. ليس فقط السيناريو هو ما برع وتعب فيه نولان بل قدم اخراجا لاينسى
اخراج يجمع بتوازن شديد ما بين الحرفية والابداع فـالعديد لايرى ما وراء الكواليس وكيف استطاع هذا المخرج -العبقري- القيام بمثل تلك الأشياء كي تبدو شديدة الواقعية بذلك الشكل الذي تبدو عليه وتجعلك مصدقا لما تراه فحتى الكأس الذي يميل سطح الماء الموجود فيه لم تكن عبارة عن خدعة حاسوب وانما هناك محرك كهربائي يؤتر على سطح الماء عبر ارسال ذبذبات كهرومغناطيسية كي يظهر الأمر بذلك الشكل. وهنا احب ان انوه بمدى براعة المخرج الذي لم يترك لاصغيرة ولا كبيرة الا قدمها واخرجها بتفاني ودقة مسخرا أدواته لخدمة الفيلم كي ينتهي به الحال دون  حتى ترشيح عن أدائه الفذ في الاخراج بالنسبة لهذه السنة والتي اعتبرها صدمة بالنسبة لي فحتى السعفة الذهبية التي لم تكن منصفة -بكل المقاييس- هذه السنة وانما اعطت لنولان حقه عبر ترشيحا على الأقل في فئة الاخراج بينما لم يحالفه الحظ في ذلك بالأوسكار ربما لأن هذه الموجة من الأفلام وهذه الطريقة في الاخراج تعتبرها اللجنة التحكيمية تجارية وجماهيرية لا ننسى -نفس سيناريو فارس الظلام يتكرر- لكن هذا طبعا لايعني قلة قدر نولان بل على العكس هو من المخرجين الحاليين الذي سطع نجمه عاليا وبسرعة شديدة يسير من نجاح الى نجاح بخطوات تابثة ومشاهدة أفلام نولان تباعا هو أفضل يوم يمكن أن تقضيه في حياتك ضائعا وسط ذكريات ممينتو، حائرا بين قوى الخير والشر وعالم الاجرام ومغامرات الرجل الوطواط، مسحورا بخدع البريستيج، مغرما بمطاردات ال باتشينو وروبن ويليامز في الأرق واخيرا تختم الليلة بالرشق مع عبير الأحلام في انسبشن!

هانس زيمر واحد من بين الموسيقيين النادريين الذي تجد أسمهم محفوظا بين معجبي وعشاق السينما مسيرته الحافلة بالانجازات جعلت نولان يستعين به مرة أخرى لتزيين فيلمه ووضع اللمسة السحرية عليه، كيف لا وهانس زيمر هو مؤلف موسيقى فارس الظلام  الى أنها تبقى موسيقى خالذة في الاذهان ولا يمكنني نسيان شخصيا المقطع الاكتر من متناسب ومتناسق عند الافتتاحية, وهل لنا ان ننسى الموسيقى التي تبادلها الجميع عبر الهواتف النقالة والانترنيت موسيقى مغامرات جاك سبارو في الفيلم الشهير قراصنة الكرايبي ولا الموسيقى الأزلية والخالدة موسيقى الأنيم الشهير الأسد الملك والتي فاز بها بأوسكاره الوحيد مع العلم انه ترشح عدة مرات من خلال أفلام: 
Rain Man، The Preacher's Wife The Prince of Egypt، The Thin Red Line Gladiator وشارلوك هولمز.

لا أستغرب عدم وجود الفيلم ضمن خانة ترشيحات الأدائات وسأكون متحيزا جدا اذا ما قلت ان هذا ظلما لأن ادائات الفيلم لم تكن تصل لمستوى الترشيح ليس العيب في ذلك الممثلين ولا المخرج وانما طبيعة الأدوار الموجودة في الفيلم هي أدوار لاتتطلب مجهودا ومساحة الابداع فيها ضيقة نوعا ما ليوناردو ديكابريو يؤدي واجبه و'زيادة' في شخصية السارق المحترف الذي يتخد عالم الأحلام عالمه الحقيقي محاولا ان يصحح فيه ما ارتكب في واقعه/ بينما الأدوار الاخرى لايوجد من بينهم دور مميز يستحق الاشارة اليه كلها ادائات مقنعة وجيدة.. الأدائات الجميلة والمبدعة تجدها في الأفلام الاخرى كـ الشجاعة الحقيقية، البجعة السوداء وخطاب الملك.

رؤية شخصية: الفيلم أصنفه من وجهة نظري الأول على الاطلاق لهذه السنة اتخاذا لعدة معايير: جودة الصورة والصوت الخيالية وليس عادلا أن تذهب الجوائز التقنية لأحد غيره سواء المؤترات البصرية والصوتية أو الاخراج الفني بينما جائزة التصوير السينمائي أرجحها اكثر لكفة داني بويل -127ساعة- لأنه بدى واضحا المجهود المتعوب فيه لتصوير تلك المناظر والمناطق الساحرة، اضف الى الجودة دقة السيناريو وبراعته هذا السيناريو المصقول بعين المخرج الدقيقة التي جعلت الفيلم يبدو أكثر تألقا -دائما اؤيد فكرة المؤلف الذي يخرج أفلامه بنفسه- في حين لا أتوقع كثيرا أنه سيفوز بهذه الجائزة تحسبا لعدة قياسات تأخذها اللجنة ولأنني على يقين أن جائزة الأوسكار ليست مستعدة بعد للخروج من اطار الواقعية يكفي أن اوسكار السنة الماضية ذهب لفيلم لايوجد فيه ماهو مميز عدا انه واقعي وسياسي وتم حرمان أفاتار الجائزة التي كانت يستحقها.
تقييمي: 9,75/10

الفيلم حاز على المركز الثامن من خلال قائمة Imdb الشهيرة بعد تقييم 9,0/10 من أصل 290 ألف و202 صوت (لحين كتابة هذه السطور)
الترشيحات:
+ أفضل فيلم (نولان وايما تومسون)
+ أفضل تصوير سينمائي (والي بفيستر)
+ أفضل موسيقى تصويرية (هانس زيمر)
+ أفضل مؤترات بصرية
+ أفضل مؤترات صوتية (ريتشارد كينغ)
+ أفضل سيناريو أصلي (كريستوفر نولان)
+ أفضل تحرير أصوات
+ أفضل اخراج فني

THE SOCIAL NETWORK |  الشبـكة الاجتمــاعية

البطاقة التقنية
عنـوان الفيلم: The Social Network
مخرج الفيـلم: دافيد فينشر
سينـاريو وكتـابةارون سوركين
موسيقـى تصوريةترنت ريزنز، اتيكيس روس
بطـولةجيس ايزنبريج، جاستن تامبرلاند، اندرو جارفيلد

عدد الترشيحات: 8 ترشيحات

نبذة عن القصة:تحكي قصة الفيلم عن المؤسس الشهير لشبكة الفيسبوك مارك زاك بيرج
والتحديات التي تعرض لها كي يصل في النهاية موقعه الى تلك الشهرة في وقت قليل...

                                                                                   
-> لصنـاعة 500 مليـون صديق، لا بد من مواجهـة القـليل من الأعـداء !
تعرف أفلام السير الذاتية بنمط معين، سرد لأحداث واقعية بشكل ينعزل فيه المخرج عن القصة والفي لم وأحيانا يدخل الفيلم فيما يسمى بـ'الوتائقية' فيلم فينشر يختلف تماما حيث قدم طوال الساعتين فيلما سوداويا متكاملا لايقدم بطل الفيلم (مارك زاكبيرج) ذلك الملياردير الأصغر سنا الذي استطاع تحقيق نجاحا جماهيريا كبيرا في وقت قياسي وانما يدخل داخل أعماق شخصيته كـ'شـاب' مضظهد يجد صعوبة (سيكولوجيا) في التواصل مع الاخر وبذلك يلتجأ لصناعة أصدقاء من الانترنيت حتى يتوسع الأمر ليصبح شبكة اجتماعية يتواصل فيها الجميع بشكل يسهل - التواصل المباشر - في فيلم لايختلف كثيرا عن أفلام فينشر السابقة ولا صراع الشخصية الذي تقاسمه ادوارد نيوتن وبراد بيت في نادي القتال.
دافيد فينشر، ومن لايعرف هذا الشخص وأفلامه (السوداء) مخرج من المخرجين الذين وضعوا لنفسهم مكانا ضمن خانة المخرجين المقتدرين -حاليا- ترشح لأوسكارين الأول قبل سنتين من الان عن فيلمه الغريب حالة بينجامين بوتون الغريبة وهذه السنة يجرب حظه مع الفيس بوك ولو أن فرصته في النجاح قد تبدو أوفر هذه السنة وقد يحظى بالجائزة بالرغم من وجود منافسين نيرين كـ(أروفونسكي والكوين) لدافيد أسلوب منفرد في أفلامه غالبا ما تكون الألوان قاتمة والديكورات تعكس سوداوية الموضوع الذي يتم التطرق اليه والذي غالبا ما يتعلق بالنفس البشرية، مثل فيلم نادي القتال تندرج قصة الشبكة الاجتماعية بشكل متسارع جدا وخاطف عبر أسلوب تحرير مختلف جدا خصوصا في هذا الفيلم تشعر من خلال الطريقة المتسارعة في تقديم عدة مشاهد من عدة زوايا مختلفة في وقت وجيز كأنك تشاهد (الشبكة الاجتماعية -العالم بأكمله) بعين واحدة أسلوب المونتاج في الفيلم مميز جدا وقد يفوز بالجائزة أيضا لكنني أرشح منافسا اخر (سيتم التطرق له فيما بعد )، تجدر الاشارة الى أن دافيد ظهر لأول مرة من خلال الجزء الثالت لرائعة الرعب الشهيرة Alien أو الفضائي ليكون هذا الفيلم بذلك بوابته لدخول عالم الاحتراف من خلال فيلم الجريمة الأفضل في مسيرته Se7en سنة 1995 تم وبمستوى أقل نوعا ما يعود بعد سنتين من خلال فيلم The Game بطولة مايكل دوغلاس وشون بين سنتين اخرى فاصلة عن فيلمه الشهير نادي القتال تم فيلم Panic Room (الذي أتمنى مشاهدته كامل قريبا) من انتاج سنة 2002 ليتوقف بذلك مدة خمسة سنين تم يعود من خلال فيلم زودياك، بعده مباشرة وفي تاني تعامل له مع براد بيت يقدم الشيخ العجيب في احدى الأفلام النادرة (من ناحية الديكورات والماكياج) وهاهو يصارع على الأوسكار مجددا هذه السنة عن طريق اقتحامه عالم الفيس بوك
لم يستعن هذه المرة بنجوم كبار بل اختار طاقمه من مجموعة من الشباب أغلبهم من ذوي الخبرات المتوسطة في مجال التمثيل وعلى رأسهم جيس ايزينبرغ والذي فاجئ الجميع بل وصل اتقانه للدور لحين الترشيح لأوسكار أفضل دور أول بجانب كبار هوليود، هذا الشاب البالغ من العمر 27سنة عمل خاض تجربة وحيدة في تأليف الموسيقى التصويرية قبل أن يظهر للمرة الأولى على الشاشة من خلال المسلسل Get Real في أربعة حلقات سنة 1999 تم في الفيلم التلفزي Lightning بعد سنتين يليها فيما بعد مجموعة متواضعة من الأدوار الشرفية في أفلام أقل من المتوسطة لغاية سنة 2009 حيث يقتنص دوري بطولة الأول كريستين ستيوارت وراي رينولدز في فيلم الكوميديا Adventureland والثاني حيث يحارب الأحياء-الأموات في أرضهم Zombieland رفقة هاريسون فورد والجميلتين ايما ستون واجيبيل بريزلن بينما يكتفي بدور ثانوي في فيلم النجم مايكل دوغلاس Solitary Man بنفس عدد الأفلام يشارك سنة 2010 في فيلمين لم يلقى أيهما اي نجاح يذكر الأول بعنوان Holly Rollers والثاني Camp Hope لكنه كسر جميع الحدود ودخل النجومية من أبوابها الواسعة مع اول تجربة حقيقية له في فيلم الشبكة الاجتماعية، ادائه كان جميلا ويبدو ناضجا اكثر من دوره في فيلم زومبي لاند، اختيار لينش كان موفقا ليس فقط على جيس بل أيضا النجم الغنائي الشهير جيستون تامبرلاك، هذا النجم الشاب (29سنة) لم يقم في مسيرته التمثيلية الا ببعض الحلقات التلفزية والأدوار الصغيرة يذكر منها مشاركته بصوته في فيلم الانمي Shrek The Third بشخصية ارني كما أعاد نفس التجربة السنة الماضية عبر فيلم Yogi Bear لكن تغدو تجربة الشبكة الاجتماعية هي الأجدر بالذكر من كل تجاربه السينمائية الاخرى، ادائه لطيف ومناسب جدا للدور, اندريو جارفليد أيضا اتسم حضوره بالنضج في الاداء وتشعر ان دافيد قام باستخراج مواهب منهم لم يستطع مخرج اخر فعل ذلك، اندريو البالغ من عمره 27سنة هو ظهر مرات عديدة في حلقات قليلة من بعض المسلسلات في بدايته واحيانا في الأفلام القصية لكن لم يسجل المشاهدين حضوره الا في فيلم النجوم Lions For Lambs سنة 2007 وفيلم Boy A من بطولته في نفس السنة لكن كلا الفيلمين لم يكن لهما صدى كبير ووجود انديو لم يضف الكثير على قدر ما اضاف وجوده في فيلمي السنة الماضية -الشبكة الاجتماعية و Never Let me Go بدورين ناضجين جدا ينبئان بمسيرة جميلة.
لا أذكر أن الموسيقى التصويرية للفيلم قد أثرت فيا بأي شكل، المقاطع الموسيقية أتت مناسبة لا أكثر ليس مثل هانس زيمر الذي ابدع في صناعة اثارة منقطعة النظير من خلال موسيقاه المعهودة في فيلم الاستهلال ومع ذلك لا أتوقع فوزه، ولو أن الموسيقى تعاون عليها اثنان الأول ترنت ريزنر المعروف بـ Man Of Fire, Wanted, Lost Highway, Se7en هذا الفيلم الأخير الذي أعشق موسيقاه (شخصيا) والثاني اتيكيس روس الذي اشتهر أكثر بموسيقى Twilight التي أكرهها (شخصيا) كما عرف أيضا بـ The Book Of Eli, New York I love You.
ذكرني مونتاج الفيلم كثيرا بـ(نادي القتال) حتى طريقة التصوير واختيار الألوان لاتختلف كثيرا فينشر ينجح دائما في هاتين المادتين خصيصا يستطيع ان يدخلك في اجواء الفيلم بشكل مبهر عبر طريقة التحرير المتسارعة والخاطفة أحيانا، والأجواء التصويرية السوداوية أيضا اختياره لزوايا التصوير دائما ما يكون ناجحا وحتى ان لم يفز بجائزتي التصوير والمونتاج لوجود منافس شرس (127 ساعة -داني بويل-) الى أن فينشر تبقى له طريقة خاصة محبوبة لدى الجمهور في التحرير والتصوير -طبعا ليس هو المصور لكن هو من يوجه المصور-!
رؤية شخصية: الفيلم بالنسبة لي جميل وجاء عند توقعاتي، لكن ارى انه اخد اكثر مما يستحق، حصد أغلب جوائز اخر السنة خصوصا في فئات يبدو بالنسبة  لي كان كرم زائد من اللجنة اعطائها له ويحتل الفيلم في قائمتي (لأفضل أفلام 2010) المركز الخامس، ليس انتقاصا من الفيلم لكن السنة عرفت وجود أفلام أفضل على عدة اصعدة: اخراجيا، سيناريوهاتيا، وتقنيا..
تقييمي: 7/10
الفيلم حاز على المركز 166 من خلال قائمة Imdb الشهيرة بعد تقييم 8,2/10 من أصل 76 ألف و889 صوت (لحين كتابة هذه السطور)
الترشيحات:
+ أفضل فيلم 
+ أفضل تصوير سينمائي (جيف كرونويرت)
+ أفضل موسيقى تصويرية (ترنت ريزنز، اتيكيس روس)
+ أفضل مخرج (دافيد فينشر)
+ أفضل مونتاج
+ أفضل سيناريو مقتبس (ارون سوركين)
+ أفضل ممثل دور أول (جيس ايزنبريج)
+ أفضل تحرير أصوات


لمشاهدة الفيلم كامل بجودة ممتازة اضغط على الصورة أعلاه

 
BLACK SWAN |  البجــعة الســوداء !
البطاقة التقنية
عنـوان الفيلم: Black Swan
مخرج الفيـلم: دارين ارونفوسكي
سينـاريو وكتـابة
مارك هيمان واندريو هينزموسيقـى تصورية---بطـولةناتالي بورتمان، ميلا كينيس، فينسنت كاسل
عدد الترشيحات: 5 ترشيحات
نبذة عن القصة:نينا راقصة باليه شابة تطمح بجنون الى تأدية دور ملكة البجع
بشكل مثالي وتضحي بكل ما تملك من اجل الدور...

                                                                                   
-> لقــد كنت مثــالية !
 الحديث عن الفيلم هو حديث بالأساس على بطلين في الفيلم: المخرج (دارين ارونفسكي) والذي أبهر الجميع من خلال خمسة أفلام كل واحد ينسيك في الاخر واخر هذه الأفلام -البجعة السوداء- أتى شبه مثاليا في كل شيء وبطلة الفيلم طبعا ناتالي بورتمان التي قدمت واحدة من الأدوار القليلة جدا التي تتشارك 90% من الجماهير نفس الرأي حولها -كونها كانت مثالية- 

اشتهر دارين ارونفسكي بطريقة عجيبة في تصوير أرق المشاعر الانسانية والمكنونات الداخلية بشكل بصري مذهل بداية بفيلمه المميز (بي: الرمز الرياضي) حيث يقتحم العقل الانساني ويسافر مع دوامة الأفكار الى أبعد ما تتخيل ليجسد داخل الشاشة تلك الدقات الصغيرة التي تخلق التفكير وتمهد المعرفة، قبل أن يتجه نحو حياة المدمن وتأثير المخدرات عليه في فيلم بعنوان Requiem for a Dream بينما يخرج سنة 2006 فيلما بطولة خطيبته (راتشيل ويسز) وهيو جاكمان الذي عقد معه فيلمه القادم The Wolverine : 2012 في فيلم بعنوان الينبوع يتطرق الى أفكار عديدة كـالبعث، بداية الخلق، ثنائية الحياة والموت في جو مدهش مليء بالرومانسية والمشاعر الرقيقة يصف فيه عدم تقبل الانسان لحقيقة "الموت" من خلال ثلاتة قصص، على ثلاتة محاور وثلاتة أزمنة وأمكنة مختلفة: الأول، الماضي: فارس يبحث عن شجرة الخلود لانقاذ ملكة اسبانيا والعيش معها للأبد.. الثاني، الحاضر: طبيب وباحث يفعل المستحيل لايجاد علاج لزوجته المصابة بالسرطان.. الثالت، المستقبل:  الطبيب ينتظر انفجار نجمة شيباوا من اجل اعادة بعث زوجته بعد موتها.. فيلم أقل ما يقال عنه أن ممتاز ولعله الأفضل لدارين (بالنسبة الي) وقبل سنتين أبهر دارين (كالعادة) الجمهور بفيلم جديد لعله من بين أفضل أفلام المصارعة بعنوان The Wrestler يحكي فيه قصة مصارع متقاعد يعيش في اضطهاد وفراغ شديد لحين يقرر العودة الى الحلبة ولو على حساب حياته، في جو مليء بالكابة والسوداوية يخلق دارين عالما خاصا لبطل الفيلم يجعلك تتقاسم معه أحاسيسه الداخلية، هذه السنة وبعدما انتظره الجميع بتلهف يعود ارونفسكي واحد من المخرجين النادرين الذين يقدمون القليل المفيد، بفيلم لايقل على أفلامه السابقة ان لم نقل انه نقلة نوعية والفيلم الأكثر جدلا، (البجعة السوداء) تدور احداث الفيلم عن نينا (ناتالي بورتمان في أول تعامل لها مع المخرج) راقصة باليه مستعدة للتضحية بكل شيء من اجل اتقان الدور الذي يعتبر طفرة في حياتها، من خلال اجواء الفيلم يذيب دارين الحاجز بين الشاشة والمشاهد بل تصبح المسافة بينك وبين الفيلم بشخوصه وأحداثه أقرب مما تتصور وسرعان ماتدخل في معاناة بطلة الفيلم وتقاسمها هلوساتها وصراعها الدائم مع نفسها. طوال الساعتين تشاهد حلبة مصارعة تشمل على منافسين يتعاركان طوال الوقت، البجعة البيضاء ضد السوداء، الخير ضد الشر، الطيبة ضد التسلط، السداجة ضد الغدر وأخيرا الرغبة ضد العقل في واحد من الأفلام الجميلة جدا التي تطرقت بشكل منفرد لفلسفة الخير والشر على مر التاريخ السينمائي.
قصة عن الأداء لأداء شبه مثالي.. ـأكيد حتى لو لم تحب الفيلم او تعجب به فعلى الأقل لن تنكر أن ناتالي بورتمان قدمت أقوى وأفضل أداء لهذه السنة على جميع الأصعدة، تقمص رهيب فطوال مدة الفيلم تشاهد أمامك فتاتين بوجه واحد تعبر احداها الأخرى وكلتاهما تصارعان على البقاء، دارين ومصور الفيلم كان ذكيان جدا في عدة مشاهد في الفيلم من خلال تقريب الكاميرا لبطلة الفيلم وهي ترقص تشعر حينها بمدى صعوبة دورها فهي لاتقوم فقط بحفظ حركاتها واثقانها (شكلا) بل تضيف الى ذلك التعبير بملامحها وكل أعضاء جسدها عن نمط معين وكأنها تسرد ماكتب في السيناريو عن شخصيتها دون أن تحرك شفتيها.. ناتالي لديها حظوظ كبيرة جدا في حيازة الأوسكار هذه السنة يذكر أن هذه الفنانة ظهرت لأول مرة سنة 1994 من خلال الفيلم الشهير Léon قبل أن تتوافد عليها الأدوار من كل جهة بعدها قدمت فيهم أدائات مشرفة خصوصا فيلم Closer والذي فازت عنه بجائزة السعفة الذهبية وترشحت أيضا عنه للأوسكار سنة 2005 من خلال فئة أفضل دور ثانوي شاركت بأفلام مهمة كـ Star Wars :EpisodeIII, V for Vendetta, The Other Boleyn Girl و Brothers دون نسيان طبعا فيلمها مع دارين (البجعة السوداء). للمس قوة أداء ناتالي شاهد المشهد حيث تزيل ماكياج (البجعة السوداء) بعد رقصتها وتزيل معها كل الطباع والملامح الشريرة مزينة اياها بملامح البجعة البيضاء الطيبة والسذاجة: المشهد موجود في الفقرة الأخيرة.
تصوير الفيلم كان مميزا تحركات الكاميرا موفقة، اختيار الأضواء متقن جدا، موسيقى الفيلم مميزة ومناسبة جدا ناهيك عن أن دارين كان كريما جدا في تقديم جرعة من المشاهد البصرية المعبرة التي تسد ظمأ المشاهد لكن لازلت متحيزا لداني بويل فيما يخص نقطة التصوير -كان موفقا اكثر من سابقيه-
رؤية شخصية: الفيلم أصنفه شخصيا ثانيا في قائمة مفضلتي لسنة 2010 مع العلم أنني لم أكن متحمسا كثيرا للفيلم لأسباب واضحة (باليه+مشاهد سحاقية..) لكنني عشقت بعد المشاهدة الصورة التي ظهر بها الفيلم وجو البطلة وعناء الممثلين الذي يدخلك فيه سرعانا وأصبحت الان من المتلهفين اكثر لأفلام مزيدة لكل من نولان ودارين أكثر من مخرجي كبار خيبوا امالنا هذه السنة (على رأسهم مارتي)
تقييمي: 8،75/10
الفيلم حاز على المركز 52 من خلال قائمة Imdb الشهيرة بعد تقييم 8,6/10 من أصل 50 ألف و281 صوت (لحين كتابة هذه السطور)
الترشيحات:
+ أفضل فيلم 
+ أفضل تصوير سينمائي (ماثيو ليباتيك)
+ أفضل مخرج (دارين ارنوفوسكي)
+ أفضل مونتاج
+ أفضل ممثلة دور أول (ناتالي بورتمان)



 
THE FIGHTER |  المقـــــاتـــل !
البطاقة التقنية
عنـوان الفيلم: The Fighter
مخرج الفيـلم: دافيد او راسل
سينـاريو وكتـابة
سكوت سيلفر وبول تاماسيموسيقـى تصورية----
بطـولة
مارك والبرغ، امي ادامز، كريستيان بيل
عدد الترشيحات: 7 ترشيحات
نبذة عن القصة:تدور أحداث الفيلم عن قصة حقيقة لملاكم (ديكي) تتحول حياته الى ادمان
واهمال ويقوم بتدريب اخيه (ميكي) ليعيد له نفس المجد...

                                                                                   
->  !
حاولت البحث مرارا عن جديد في هذا الفيلم لكن للأسف لم أجد مع العلم أنني كنت جدا متحمس لوجود الثلاتي (مارك والبرغ، امي ادامز و كريستيان) في فيلم واحد، رياضي وعن قصة حقيقية شهيرة، البطل الذي يتحول الى مدمن والأخ الذي يجد نفسه مقدرا لاصلاح خطأ اخيه واعادة مجده, لم تكن قصة جديدة ولم يتطرق لها الفيلم بشكل حديث حتى الستايل المتبع (عدا بعض التفاصيل البسيطة) تم تناوله في عدة أفلام من نفس النوعية وصلت حتى للأفلام العربية، الحديث عن الجانب الدرامي في حياة البطل، او حياة الملاكم خارج الحلبة وما يتصدرها من عقبات وحواجز ودراما وحب كلها ادواث رأيناها في افلام عدة وبشكل افضل.

لكن هذا لايمنع انه فيلم جيد على الأقل ممتع من ناحية الأداء خصوصا المبدع كريستيان بيل (فيما يبدو أنه جوكر هذه السنة) دوره هنا مختلف نوعا ما، شخصية ديكي المدمن المنهار الذي لم يتبقى من حياته سوى ذكريات وامله في اعادة احياء نفسه من خلال أخيه الى أن مشكلته تتعوص عندما يتم سجنه ويهرب اخيه ليتم تبنيه من طرف مدرب اخر.. يذكر أن بيل (37سنة) رشح لأول مرة لجائزة الأوسكار هذه السنة ولديه حظوظ واسعة في الحظي بها، كما سبق وحصل على 33ترشيح لجوائز اخرى وفاز بـ23. شارك في جزئي باتمان للمخرج نولان بشخصية باتمان كما أنه سيعود سنة 2012 بجزء ثالت The Dark Knight Rises بالاضافة لمشاركته الواعضة سنة 2009 رفقة جوني ديب في فيلم اخر عن قصة حقيقية بعنوان -عدو الشعب- كما اشتهر بفيلم The Mechanist أحد الأدوار المميزة في مسيرته، The Prestige, 3:10 To Yuma وأفلام اخرى مميزة، الجميلة امي ادامز يبدو أن الأوسكار مخاصمها ترشحت لحد الان له 3مرات وحسب التوقعات فانها بعيدة عن الفوز أيضا لهذه السنة، قدمت أدوارا جميلة سواء مع ليونارد Catch me if you can, أو رفقة ميرلي ستريب Julie and Julia وللعلم فان الفيلمين معا عن قصتي حقيقيتين، وعن دورها القوي Doubt رفقة نفس الفنانة ترشحت سنة 2008 كما سنة 2005 عن دور اشلي في الفيلم الفريد من نوعه JuneBug ظهرت ادامز هذه السنة بدور جميل جدا، مختلف عما قدمته وكانت اطلاتها عدبة لكنها بعيدة عن الفوز نظرا لوجود منافسات قويات. وأخيرا مارك والبرغ، اداء عادي جدا يذكر أنه ترشح مرة واحدة للأوسكار سنة 2006 عن دوره في الفيلم الرائع The Departed بينما يترشح هذه السنة كونه مساهم في انتاج فيلم The Fighter عن جائزة أفضل فيلم. ميليسا ليو في دور أم ميكي وديكي تقتنص بدورها ترشيحا عن جائزة أفضل ممثلة دور ثاني بحضوظ أوفر من نظيرتها تجدر الاشارة أن ميليسا سبقت وترشحت للأوسكار عن فيلم  Frozen River أفضل أدوراها في مسيرتها السينمائية.

دافيد أو راسل مخرج الفيلم، في الحقيقة ليس لديه شهرة ولا تاريخ سينمائي حقيقي لكن دخوله لبوابة الترشيح الأوسكار منذ بدايته يعتبر انجازا كبيرا فعودة لتصفح تاريخه مع الاخراج السينمائي ستجد أنها بدأ سنتي 1987 و 1990 باخراج فيلمين قصيرين حصل فيهما فيلمه الثاني على تقييم جيد قبل أن يصور أول فيلم طويل سنة 1994 بعنوان Spanking the Monkey يليه بعد سنتين فيلم Flirting with Disaster  كوميديا يكون بذلك هو أول فيلم له يدخل البوكس أوفيس وهذا بسبب بطله الشهير (بن ستيلر) لكن الفيلم مع ذلك لم يحصد اعجابا فنيا ولا جماهيريا يذكر, بعدها يعود سنة 1999 بفيلم هو الوحيد ضمن تاريخه الذي حصل على اعجاب يذكر فيلم اكشن درامي بعنوان Three Kings بطولة كلووني ومارك والبرغ ليعود بعدها للكوميديا من جديد بفيلم مر عليه مرور الكرام سنة 2006 I Heart Huckbaees وفيما يبدو أن توقفه لأطول مدة  -ست سنوات - وتفكيره في مشروع قادم أتى بأكله من خلال ترشيح فيلمه The Fighter للأوسكار، عن أفضل اخراج ولو أنني كما سبق ذكره أتحفظ على ذلك لأن طريقة اخراجه ليست بأمر مبتكر وكأنه اعادة لأفلام اخرى من نفس النوع من أجل محبيها.. للاشارة فانه قد وقع على ثلاثة مشاريع جديدة فيلمين كوميديين وفيلم اكشن درامي سنة 2013 بعنوان Uncharted: Drake's Fortune يبدو شيقا بوجود ثلاتة من ألمع النجوم: روبرت دينيرو، جو بيسكي (اشتقنا لهذا المجرم ) ومارك والبرغ.
رؤية شخصية: فيلم جيد للمشاهدة الواحدة لاتنتظر منه الكثير، دراما، حركة أداء جيد والقليل من المشاحنات وتبادل الشتائم بديكور وملابس كلاسيكية كما اعتدنا في أفلام المجرم مارتي وعصاباته.
تقييمي الشخصي: 7/10
الفيلم حاز على المركز 211 من خلال قائمة Imdb الشهيرة بعد تقييم 8,2/10 من أصل 16 ألف و596 صوت (لحين كتابة هذه السطور)
الترشيحات:
+ أفضل فيلم
+ أفضل ممثل دور ثاني (كريستيان بيل)
+ أفضل ممثلة دور تاني (امي ادامز)
+ أفضل ممثلة دور ثاني (مليسا ليو)

+ أفضل مخرج (دافيد او راسل)
+ أفضل مونتاج
+ أفضل سيناريو أصلي (سكوت سيلفر وبول تاماسي)


 
TOY STORY 3 |  قصــة لعـــبة - الجزء الثــالث - !
البطاقة التقنية




عنـوان الفيلم: Toy Story 3
مخرج الفيـلم: ليي اونكريش
سينـاريو وكتـابة
جون لاستر، اندريو ستاتون، ليي اونكريشموسيقـى تصوريةراندي نيومان
بطـولة
توم هانكس، تيم بيل....
عدد الترشيحات: 5 ترشيحات
نبذة عن القصة:بعدما كبر اندي ودخل الجامعة يبدو أنه لم يعد لديه رغبة
في اللعب من جديد، هنا حيث تبحث الألعاب على يد اخرى لتلعب بهم...

                                                                                   
-> To infinity ... and beyond !
الحديث عن قصة لعبة يستلزم الحديث عن ولادة جديدة في عهد الانيميشن ولادة شركة قدمت الكثير في وقت قليل، أكيد أتحدث خصيصا عن بيكسار الشركة التي  لم ترشحت كل أفلامها الاخيرة بل وفازت أيضا بجائزة الأوسكار وليس بعيدا أن تعيد نفس سيناريو السنين الأخيرة هذا العام، دعونا نتوقف للحظات مع تاريخ هذه الشركة العظيمة:


بيكسار ظهرت لأول مرة سنة 1984 من خلال فيلم قصير عن الألعاب بعنوان The Adventures of André and Wally B هو في الحقيقة ليس الى جزء واحد من مجموعة من الأفلام القصيرة  تحت عنوان Tiny Toy بمثابة تهيئة لانتاج الفيلم الأول الطويل في تاريخ بيكسار سنة 1995 وهو الجزء الأول من فيلم قصة لعبة كتحصيل حاصل ل11 سنة من التجربة والتهييء تجدر الاشارة أن المجموعة Tiny Toy تتكون من خمسة أفلام قصيرة حصد منها واحد عن أوسكار أفضل فيلم قصير وهي كالاتي:
The Adventures of André and Wally B سنة 1984
Luxo Jr سنة 1986 رشح عن الأوسكار
Red's Dream سنة 1987
Tin Toy سنة 1988 فاز بالأوسكار
Knick Knack سنة 1999

الجزء الأول من الفيلم حصد نجاحا جماهيريا ونقذيا كبيرا خصوصا أن التقنية العالية للتحريك والرسم كانت في منتهى الروعة لدرجة حصل فيها الفيلم على عدة جوائز تقنية دون نسيان الجانب الانساني للفيلم مما جعله يتوج بـ3 ترشيحات، احداهما عن السيناريو والأخرتين عن الموسيقى التصويرية وعن أفضل اغنية بينما فاز جون لازستر بجائزة أوسكار شرفية عن المستوى التقني العالي الذي ظهر به الفيلم، نجاح قصة اللعبة لم ينحصر هنا فقط بل أدى بذلك الى توسيع عدد أجزائه بالاضافة الى انتاج ثلاتة أفلام تلفزية عنه في السنتين المواليتين وبين الجزء الأول والثاني قدمت بيكسار لسينما الأنيميشن فيلما لا يقل روعة بعنوان A Bug's Life Hأو (حياة حشرة) شارك فيه النجم العظيم كيفن سبايسي بصوته رفقة دايف فلوي الفيلم بدوره ترشح عن الأوسكار دون الفوز به كما حدث في الجزء الثاني لقصة لعبة أيضا سنة 1999 والذي حصد نجاحا نظيرا لنجاح الجزء الأول، وحتى بعد الجزء الثاني لم تكتفي بيكسار وانتجت عدة أفلام اخرى مشتقة من بينها رباعة خاصة عن (شخصية الفضائي: باز) سنة 2000 أطلقت بيكسار فيلما جديدا ممتعا هو الفائز الأول بجائزة الأوسكار عن فئة أفضل أغنية من أصل 4ترشيحات أخرى الفيلم بعنوان Monsters.Inc وهو يحتل المرتبة الأخيرة في قائمة Imdb250 حاليا، بعد سنيتين تطلق بيكسار رحلة البحث عن السمكة نيمو الفيلم الأول الفائز بأوسكار أفضل فيلم انيميشن من أصل 4ترشيحات كالعادة، سنة 2004 عرفت مشاركة الأسمر سامويل ال جاكسون، كريج ت،نيلسون و الجميلة هولي هانتر بأصواتهم من ـأجل الخارقون الذين لم يقتنصوا أوسكارا واحدا فقط بل اثنان، عن أفضل أنيميشن وعن أفضل تحرير أصوات، لم تكتفي بيكسار بتحريك و"تنطيق" اللعب والحشرات فقط بل توجهت نحو السيارات سنة 2006 يخرج فيه هذا الفيلم من سباق الأوسكار فائزا بجائزتين عن أفضل انيميشن وأغنية، وبعد دلك بسنة يفوز الفأر الطباخ Ratatouille بأوسكار الأنيميشن قبل أن يجمع (والي) كل ماتحمل اخر السنة من جوائز وخارجا من الأوسكار بجائزة وحيدة وأخيرا وليس اخرا يفوز العجوز وبيته الطيار في فيلم Up بأوسكارين الأول وهو أفضل فيلم انيميشن اللقب الذي حصلت عليه بيكسار للمرة السادسة على التوالي ويبدو أن لقبها السابع سيأتي عن طريق الجزء الأخير من فيلم قصة لعبة الذي نجح شكلا وموضوعا نجاحا لايقل شئنا عن أجزائه المنصرمة. بيكسار أيضا تعد بأفلام قادمة مميزة من خلال الجزء الثاني لفيلم ِCars هذه السنة والجزء الثاني لMonsters.Inc العام المقبل

رؤية شخصية: الفيلم رائع جدا، خلق دراما جميلة تضاهي الدراما الواقعية وبت في اللعب روحا حقيقية من خلال نظام تحريك متطور جدا ورسم منفرد، تحرير الأصوات كان رائع جدا وشخصيا أرشح أغنية We Belong Together التي اعاد غنائها راندي بشكل رائع يعيد حنين الأغنية الأصلية للنجمة ماريا كاري.
تقييمي الشخصي: 7,5/10
الفيلم حاز على المركز 28 من خلال قائمة Imdb الشهيرة بعد تقييم 8,2/10 من أصل 107 ألف و478 صوت (لحين كتابة هذه السطور)
الترشيحات:
+ أفضل فيلم
+ أفضل أغنية (We Belong Together)
+ أفضل تحرير أصوات

+ أفضل فيلم أنيميشن
+ أفضل سيناريو مقتبس (جون لاستر، اندريو ستاتون، ليي اونكريش)

 

 TRUE GRIT  | شجــاعة حقيـــقية !
البطاقة التقنية


عنـوان الفيلم: True Grit
مخرج الفيـلم: الاخوة كوين
سينـاريو وكتـابة
الاخوة كوين
موسيقـى تصورية---بطـولةجيف بريدجز، مات ديمون، جوش برولن....
عدد الترشيحات: 10 ترشيحات
نبذة عن القصة:فتاة تبلغ 14سنة تبحث عن مارشال يجد لها قاتل أبيها
لتنتقم منه وفي طريقهم للبحث عن القاتل تحدث عدة تطورات...

                                                                                   
-> الشـرير يهرب عندمـا لا يطـارده أحد !
(شجاعة حقيقية) هو واحد من روائع سينما الوسترن التي فاز عنها جون واين بـالأوسكار الذي لطالما انتظره، الفيلم الرائعة من انتاج سنة 1969 كتب له أن يأتي بعد 41 سنة الاخوة كوين لاعادة احيائها من جديد بشكل مبهر الاخوة البريطاني (جويل وايثان كوين) ونعم الاختيار.

عمل كل من ايثان جويل كوين على أفلامهما معا سواء اخراجيا أو "سيناريوهاتيا" منذ بدايتهما وكان أهم احراز لهما هو فيلم الجريمة No Country for Old Men انتاج سنة 2007 والذي نافس في حفل الأوسكار بشدة كما يعتبر أيضا فيلم Fargo (1996) f ، فيلم جريمة جميل يحتل المركز 118 في قائمة Imdb فاز الاخوة كوين عن هذين الفيلمين بأربعة أوسكارات كلها سواء عن كتاباتهما النيرة أو اخراجهما المميز منذ بدايتهما سنة 1984 وهو يميلان أكثر الى أفلام الجريمة والغموض بالشكل الكلاسيكي والجنوبي المعهود منذ فيلمهما الأول Blood Simple بطولة جون جيتز بعدها بسنة يعطيان مؤلفهما Crimewave لمخرج ثلاثية الرجل العنكبوت (سام رايمي) لكن فيلم الكوميديا المرعب لن يلقى نجاحا يذكر, بعدها بسنتين يعودان للعمل معا على الاخراج والسيناريو في فيلم جريمة أكثر مرحا من سابقيه بطولة النجم نيكولاس كايج بعنوان Raising Arizona تم عودة الى نوعهم المفضل (الكلاسيكي) ينجح فيلم 1990 Miller's Crossing في استقطاب عدد أكبر من المعجبين ليكون بعدها بسنة فيلم Barton Fink الفيلم الذي سيقول عنده محبي السينما "فلنتابع أعمال هذا الثنائي"، الفيلم رشح لثلاتة أوسكارات دون الفوز بأي منهما لكنه كان نقطة تحول في حياة المخرجين الاخوة وبداية جديدة تم تعزيزها بفيلم Fargo صاحب الأوسكار الأول للمخرجين، وبين الفيلمين السالفين تم انتاج فيلم The Hydsucker Proxy ليكون واحد من نجمات السنة الذهبية 1994 بطولة تيم روبن -بطل فيلم اصلاحية شاوشانك- تلاها فيما بعد مجموعة من الأفلام القيمة على رأسها: A serious Man, No Country for old men, O Brother, Where Art Thou, The Man Who Wasn't There، حسب رأيي ورأي العديد سقطة الاخوة كوين كانت في اخراج فيلم Burn after Reading ، جريمة وكوميديا مليئة بالنجوم لكن فارغة من ناحية المضمون والمتعة السينمائية.
الجميل في (شجاعة حقيقية) بالاضافة الى السيناريو المكتوب بجودة عالية جدا، واخراج الكوين الكلاسيكي الجميل كالعادة، معركة الأداء التي يعيشها الفيلم طوال مدته قد صمد فيها بقوة كل من جيف بريدجز والصغيرة هايلي ستينفلد، جيف يقدم في هذا الفيلم شخصية مختلفة 180درجة عن فيلمه السابق، يقدم شخصية المارشال السكير الذي يستعمل القانون والسلطة لمصالحه الشخصية ولاسالة الكثير من الدماء بدون رقيب، بينما تؤدي بامتياز هايلي شخصية الفتاة الصغيرة والتي رمت بالبرائة والطفولة بعيدا عنها وتشبعت بشيام الشجاعة وأحيانا (الرجولة) قدمت أدائا مذهلا سابق لسنها بكثير بالرغم من تجربتها المتواضعة جدا. شيء لم يجعل سواء جوش برولن أو مات دايمون يصمدان أمام هاتين القوتين المتفجرتين من الابداع، لكن لاأنكر ان بالرغم من ظهور جوش القصير جدا الى أن وقعه كان أعمق. الفيلم يستحق جائزة السيناريو المقتبس كما أتوقع جائزة الثمتيل ستكون مناصفة بين جيف بريدجز وكولن فيرل.
رؤية شخصية: فيلم جميل جدا للمشاهدة، ورائع جدا لمحبي هذه النوعية من الأفلام (الوسترن) على الأقل تستمتع بالأداء والموسيقى، واختيار موفق لرائعة مثلها كي يتم اعادتها
تقييمي: 7,5/10
الفيلم حاز على المركز 208 من خلال قائمة Imdb الشهيرة بعد تقييم 8,2/10 من أصل 27 ألف و708 صوت (لحين كتابة هذه السطور)
الترشيحات:
+ أفضل فيلم
+ أفضل اخراج فني
+ أفضل تصوير
+ أفضل أزياء
+ أفضل مخرج (الاخوة كوين)
+ أفضل تحرير أصوات

+ أفضل موسيقى تصويرية
+ أفضل سيناريو مقتبس (الاخوة كوين)
+ أفضل ممثل دور أول (جيف بريدجز)
+ أفضل ممثلة دور ثاني (هايلي ستينفلد)



THE KING'S SPEECH | خطــــاب  الملــــك !
البطاقة التقنية


عنـوان الفيلم: The King's Speech
مخرج الفيـلم: توم هوبــر
سينـاريو وكتـابة
الاخوة كوين
موسيقـى تصوريةاليكساندرا ديسبلتبطـولةكولين فيرت، جيوفري راش، هيلينا بونهام كارتر....
عدد الترشيحات: 12 ترشيحات
نبذة عن القصة:الفيلم يحكي قصة حقيقية لابن الملك جورج الخامس يعاني
من مشاكل في النطق...

                                                                                   
-> It takes leadership to confront a nation's fear. It takes friendship to conquer your own !
لو سألتني ماهو الفيلم لهذه السنة الذي تتوفر فيه كل مقومات (الأوسكار) سأجيبك بكل سرعة وبدون تردد انه خطاب الملك، المرشح الأكبر للفوز بالجائزة الرئيسية كيف لا، وهو فيلم سياسي، درامي، انساني مليء بالأدائات الرائعة والمشاهد التي تجدها مباشرة بعد صدور الفيلم في أغلب مواقع الفيديو لروعتها واتقانها، فيلم جميل رؤية وموضوعا ويستحق المشاهدة حقا. لكن لو سألتني بالضبط ما هو المميز في خطاب الملك سأقول لك كاست الفيلم تم كاست الفيلم.

صحيح أن (شجاعة حقيقية) فيه مجموعة من الأدائات الرائعة لكن كما سبق وقلت ففي الفيلم تشعر بأن هناك معركة فيها فائز وخاسر في الأداء طبعا، بينما فيلم (خطاب الملك) الأمر مختلف نوعا ما لأنك تشعر أن الكاست من كبيره لصغيره مختار بعناية فائقة وكل لدوره متقن، لدى لاأستغرب أن يكون الفيلم الأكثر ترشيحا لجوائز الثمتيل باضافة كونه الأكثر ترشيحا عامة. الأدوار الثلاتة الاولى جميعها ذهبية ولايمكن تفضيل واحد عن الاخر بداية من النجم كولين فيرت الشهير بأفلام: A Single Man (2009) , Girl with a Pearl Earring (2003) ,Love Actually يقدم في فيلمه الأخير خطاب الملك دورا ليس بالهين بتاتا لا جسديا ولا فنيا، حيث عليه أن يتمتم طوال الوقت ويجعلك مسلما بذلك، هيلينا بونهام كارتر أيضا كانت حاضرة بقوة من خلال دور (الملكة) اذكر هذه الفنانة في فيلم (سويني تود) كانت كذلك عشيقة قاتل عجيب أدى دوره حينها الرائع جوني ديب كما شاهدت لها دور اخر رائعا في أجزاء هاري بوتر وهاهي هذه السنة تعود بتوب مختلف تماما عن الثوب الأسود الشرير الذي لبسته في الفيلمين المذكورين، تظهر هذه السنة نوعا من الرقي الرائع والحبوب جدا يجعلك لاتنسى ابتسامتها الشبه المختفية وطلتها العفوية، دون أن ننسى طبعا (جيوفري راش) الممثل الفاشل، شخص نكرة لكن لديه موهبة في معالجة أمراض النطق تعطيه الفرصة لأول مرة أن يصبح شخصا ذي شأن باستغلال معالجته للملك أشد استغلال، يذكر أن من أشهر أعمال هذا الممثل (قراصنة الكرايبي، شكسبير في الحب، Shine).

توم هوبر: مخرج تلفزيوني سينمائي، بدأ بتصوير الأفلام القصيرة منذ سن الثالتة عشر بينما تم عرض فيلمه الأول الرئيسي سنة 1992 
Painted Faces على القناة الرابعة تم اتجه لاخراج انتاجات تلفزية خاصة بجامعة اوكسفورد لحين تمت ترقيته فبدأ باخراج حلقات من مسلسلات تلفزيونية منها: QaysideByker GroveEastEndersلم يدخل توم هوبر الى عالم الشاشة الفضية الا سنة 2004 بفيلم Red Dust دراما جنوبية من بطولة هيلاري سوانك تم تابعه بعد سنة بفيلم Elizabeth ليكون بذلك النوع الذي يجد فيه توم هوبر نفسه لدى عاد هذه السنة بفيلم من نفس النوعية بعدما نجح فيلمه الرياضي الدرامي سنة 2009 The Damned United وتجدر الاشارة أن هذا الفيلم مقتبس عن كتاب يحمل نفس العنوان.
رؤية شخصية: يبدأ الفيلم بهدوء رهيب تتبعه عاصفة من الاعدادات والتحضيرات في جو يملأه العمل والحماسة والاتقان كذلك كله تحضيرا لأول خطاب سيلقيه ابن الملك (جورج السادس) الذي عندما يقف أمام الميكروفون وبعد عدة فترات من الصمت لايستطيع تكوين جملة كاملة.. عند مشاهدتك لهذا وحيث تفهم أن عقدة الفيلم هي في معاناة هذا الملك الذي لايستطيع القاء خطاب، أحد أسهل مهام الملك سينتابك شعور بأن الفيلم ثابت ولن يكون هناك تصعيدات أخرى لكن في الحقيقة الفيلم مفاجئ وأحداثه غير متوقعة وجميل جدا، أنصح الجميع بمشاهدته حتما.
تقييمي: 8,5/10
الفيلم حاز على المركز 97 من خلال قائمة Imdb الشهيرة بعد تقييي 8,5/10 من أصل 32 ألف و128 صوت (لحين كتابة هذه السطور)
الترشيحات:
+ أفضل فيلم
+ أفضل اخراج فني
+ أفضل تصوير
+ أفضل أزياء
+ أفضل مخرج (توم هوبر)
+ أفضل تحرير أصوات
+ أفضل مونتاج

+ أفضل موسيقى تصويرية
+ أفضل سيناريو أصلي (دافيد سيدلر)
+ أفضل ممثل دور أول (كولين فيرت)
+ أفضل ممثل دور ثاني (جيوفري راش)
+ أفضل ممثلة دور ثاني (هيلينا بونهام كارتر)

 


WINTER'S BONE | عظــــام الشتــــاء !
البطاقة التقنية


عنـوان الفيلم: Winter's bone
مخرج الفيـلم: ديبرا جرانيك
سينـاريو وكتـابة
ديبرا جرانيك
موسيقـى تصورية----بطـولةجينيفر لاورنس، جون هاوكس....عدد الترشيحات: 4 ترشيحات
نبذة عن القصة:فتاة تعول أسرة كاملة بعد هرب والدها المتبوع من طرف القضاء
وفي يوم من الأيام تضطر البحت عنه لاقناعه بتسليم نفسه حفاظا على المنزل...

                                                                                   
-> Talking just Causes Witness !
الفيلم حقا لايعتبر من المؤهلين للترشيح الى الأوسكار لكنه وصل لهذه المرتبة طبعا بسبب ارتفاع عدد المرشحين ولو أن هذه السنة تحمل انتاجات جميلة نقيض السنة الماضية لرأينا كوارت اخرى، لكن مع ذلك يبقى فيلم "عظمة الشتاء" من الأفلام الجميلة التي تستحق منك فعلا التفرغ لها ومشاهدتها.

بداية الفيلم هي أجمل مافيه، بعدها سيتحول الأمر نوعا ما الى تشويق (مزيف) وأقصد طبعا ببداية الفيلم، الرحلة التي ستقوم بها بطلة الفيلم بحثا عن المساعدة وهناك تكتشف شيءا فشيءا شخوص العمل ومختلف عوالمهم والروابط بينهم في شكل سينمائي وتصاعد مميز. تكتشف أيضا مدى قسوة هذا العالم الريفي على تلك الفتاة الصغيرة وهي تغلق الأبواب في وجهها بابا تلو الاخر حتى تقع في النهاية ضحية تعدي بالضرب قبل أن يأتي المنقد (عمها الذي اقفل عليها الباب أولا) ويقودان معا رحلة البحث عن المتبوع.

فيلم (عظمة الشتاء) هو أيضا لم يخلو من الأداء الجميل وعلى الخصوص الوجهين جينفير لاورنس بدور الفتاة العنيدة، المكافحة التي تعول أسرتها لوحدها دون وجود الأب الحامي في عالم ريفي يقسو فيه الطقس كما يقسو فيه الناس على بعضهم البعض، وجون هاوكس بشخصية (تيردوب) عم الفتاة، العنيف والقاسي لكنه في نفس الوقت لديه عدة لحظات انسانية داخل الفيلم، عرف أكثر في عصابات أمريكا (2007) و العاصفة المثالية (2000) كما قدم عدة أدوار ثانوية اخرى والكثير من الأدوار التلفزيونية الشرفية لم ينل في أي مما سبق جوائز حقيقية حتى أن كل هذه الأدوار لم يوجد منها ما يعلق في الذهن، لكنه وجد نفسه أخيرا بعد مسيرة سنها تقريبا (25سنة) في عظمة الشتاء، بدأت جينيفر لاورنس مهنة التمثيل سنة 2006 من خلال دور تلفزيوني خفيف بمسلسل 
Company Town بينما دخلت السينما سنة 2008 من خلال فيلم حفلة الحديقة، فيلم تجاري للمراهقين بطولة مجموعة من الشباب أغلبهم تجربة أولى وأغلبهم لم يكمل في هذا المجال عدا جينفير التي أدت بعده ثلاتة أفلام قبل أن تشارك في عظمة الشتاء، تجدر الاشارة أنها دخلت هذه السنة بفيلم Like Crazy ويرتقب عرض فيلم بطولته هي، ميل جيبسون وجودي فوستر قريبا بعنوان The Beaver بالاضافة انها تصور حاليا مشاهد لها في اخر أفلام X-men

رؤية شخصية: شخصيا لست من عشاق الدراما، لكنني أشيد بأجواء الفيلم الريفية والباردة الجميلة جدا بالاضافة الى الأداء الجيد والكتابة السينمائية المحبوكة.

تقييمي: 6/10
الفيلم حاز على تقييم 7,4/10 من أصل 17 ألف و102 صوت (لحين كتابة هذه السطور)
الترشيحات:
+ أفضل فيلم 
+ أفضل سيناريو مقتبس (ديبرا جرانيك)
+ أفضل ممثلة دور أول (جينيفر لاورنس)
+ أفضل ممثل دور ثاني (جون هاوكس)


THE KIDS ARE ALL RIGHT | الأطفــــال على مــا يرام !
البطاقة التقنية


عنـوان الفيلم: The kids are all right
مخرج الفيـلم: ليزا شولندكوسينـاريو وكتـابةليزا شولندكو
موسيقـى تصورية----بطـولةجوليان مور، انيت بينينغ، مارك ريفالو....عدد الترشيحات: 4 ترشيحات
نبذة عن القصة:زوجتان سحاقيتان تعيش مع ابن وابنة بخير لحين
يكبر الأبناء ويريدون رؤية والدهما البيولوجي...

                                                                                   
-> لايـــوجد مــاهو أفضـــل من العــائلة الطبيعية !
هذا العنوان لايمث بأي صلة للعناونين الأخرى، فالعناوين الأخرى تمثل نظرة موافقة لنظرة الفيلم، لكن هذا العنوان مخالف تماما. طوال الفيلم تشاهد الحاجة الماسة للأبناء لوجود أب في حياتهم، عندما يأتي هذا الأب تجد سرعان حاجة (جوليان مور) لممارسة الجنس طبيعيا مرة أخرى، لكن في الأخير ينتهي الفيلم بكون هذا الأب هو سبب المشاكل وعليه أن يطرد وتعود الحياة لما كانت عليه وبالفعل هذا ما سيحدث وكأن الحياة السحاقية والحياة بدون أب ممكنة لا بل سهلة جدا..

أعتقد أن سيناريو الفيلم يبالغ نوعا ما، صحيح أن عدم تقبلي لوجود حياة سحاقية أصلا، فما بالك بأمكانية استمراراها نابع عن اعتقاد ديني، لكن حتى بالمناقشة المنطقية وتتبع منهجية الفيلم فهو أيضا يقول بأن الحياة بدون أب صعبة جدا بل مستحيلة والأطفال لا ليسوا على ما يرام تم يعود في النهاية لنفس البداية، بأنها حياة ممكنة وأن كل شيء على ما يرام.

في الحقيقة الفيلم، اعتقد أن هناك مبالغة كبيرة جدا في ترشيحه وجميعا نعرف السبب كونه فيلم (شاذ) أصبح مؤخرا الشذوذ مع اضافة بعض النجوم في المقدمة هو التأشيرة السريعة للترشح الى الأوسكار، ولايوجد ماهو أفضل من جوليان موور للقيام بمثل هذا الدور على أساس أنها وافقت مسبقا لتقبيل جارتها في فيلم (الساعات) وكانت مستعدة للقيام بعدة فضائح في هذا الفيلم الجديد، لكن مع ذلك فانني احببت ادائها في الفيلم خصوصا عندما يظهر الأب البيولوجي وتتأرجح بين المتابعة معه أم مع زوجتها السحاقية، على نقيض انيت لم تعجبني كثيرا في الفيلم، لكن مع ذلك ترشحت للأوسكار عوض جوليان وهو ما أستغربه حقا.
مارك ريفالو المعروف سابقا بـ Shutter Island, Zodiac و Collateral يقدم في هذا الفيلم أدائا عفويا جميلا، يشعرك بسرعة أنك تعرف تماما هذه الشخصية.

رؤية شخصية: لم أكن في الحقيقة قط أفكر في مشاهدة مثل هذا فيلم، لكن ترشيحه للأوسكار جعلني أعتقد أنه جيد، عدا بعض المواقف الكوميدية الطريفة فلا يوجد ماهو يستحق المشاهدة ولا الحديث عنه.

تقييمي: 5/10
الفيلم حاز على تقييم 7,4/10 من أصل 17 ألف و102 صوت (لحين كتابة هذه السطور)
الترشيحات:
+ أفضل فيلم 
+ أفضل سيناريو مقتبس (ديبرا جرانيك)
+ أفضل ممثلة دور أول (جينيفر لاورنس)
+ أفضل ممثل دور ثاني (جون هاوكس)
 

127 HOURS | مـائة وسبعة وعشـرون ســـاعة !
البطاقة التقنية


عنـوان الفيلم: 127 Hours
مخرج الفيـلم: داني بويلسينـاريو وكتـابةداني بويل
موسيقـى تصوريةراهمــانبطـولةجيمس فرانكو....عدد الترشيحات: 6 ترشيحات
نبذة عن القصة:تدور أحداث الفيلم عن شاب يهوى المغامرة يعلق في أحد
الأيام ذراعه تحت صخرة لمدة 127 ساعة...

                                                                                   
-> الكفــــاح هو أقــوى سلاح لدى الانســـان !
من المخرجين الذي عهدت على نفسي متابعتهم منذ سنتين هو داني بويل مخرج الرائعة (المليونير المتشرد) وكذلك فيلم الرعب المميز (28 يوما فيما بعد) وها أنا أفي بوعدي من خلال تحميل فيلمه الأخير في أول فرصة، فيلم ليس هو الأفضل لديه لكن فيه من المتعة والدراما مايكفي..

لو سألتني ماهو المميز في عالم السينما، سأقول لك انها تلك القدرة السحرية على اقحامك في مواقف والسفر بك الى عوالم بعيدة كل البعد عنك دون حتى التحرك من مكانك، كيف لا وأنت تعيش في مدة قصيرة فيلما يصبح جزءا منك أتذكر في احد الأيام (لما كنت طفل) كنت أشاهد فيلم رعب وفي احدى المشاهد كان أبطال الفيلم يغوصون تحت المياه وفي اللحظة التي أرادوا فيها الصعود الى السطح وجدوا صخورا كبيرة منعتهم من ذلك فبقوا مدة طويلة حابسين أنفاسهم يبحثون عن مخرج قبل أن يلقوا حتفهم، وكأنه بالأمس أتذكر كيف شعرت حينها وكيف توقفت أنفاسي بمجرد المشاهدة فعلا كأنني في نفس الموقف. طبعا هذا التأتير لا يمكن أن يكون الا عبر فيلم جيد ومخرج متمكن وهو الأمر الذي نجح فيه بكل جدارة واستحقاق داني بويل في 127 ساعة استطاع أن يضعك مكان البطل من خلال كاميراه الدقيقة جدا.

كاميرا ركزت على كل كبيرة وصغيرة في الفيلم أتذكر انه في احدى المشاهد وهو يشرب الماء تدخل الكاميرا داخل القنينة وتصور القدر المتبقي، شيء مايمكن أن يجعلك الا داخل الفيلم دون أن تتحرك اليه. نقطة أخرى تحسب لكاميرا الفيلم، تصويرها لمشاهد خلابة تجعل الاستتمتاع بتلك المناظر غاية أخرى تحفزك لمشاهدة الفيلم.

جيمس فرانكو هو بدوره قدم أداءا جيدا، وكان جديرا بحمل الفيلم بأكمله على كاهله، يعرف هذا الممثل سابقا من خلال ثلاتية الرجل العنكبوت ولو أن ادائه حينها لم يكن مثيرا للاهتمام الى أنه اثار اهتمام داني بويل وعرف أنه مناسب للدور وكان بذلك موفقا في اختياره، أكثر مايتميز به الفيلم ويتميز به داني بويل عموما وهو المونتاج الذي اعتقد أن أوسكاره سيذهب لهذا الفيلم.

رؤية شخصية:فيلم جميل جدا، وهو الأفضل في نوعه هذا النوع الذي أصبحنا نشاهده كثيرا هذه الأيام خصوصا في أفلام الرعب. أقصد بهذه النوعية الأفلام التي تستعمل أو تلمح بتصوير رقمي.

تقييمي: 8/10
الفيلم حاز على المركز 241 و تقييم 8,1/10 من أصل 31 ألف و844 صوت (لحين كتابة هذه السطور)
الترشيحات:
+ أفضل فيلم
+ أفضل مونتاج
+ أفضل موسيقى تصويرية (راهمان)
+ أفضل سيناريو مقتبس (داني بويل)
+ أفضل ممثلة دور أول (جيمس فرانكو)
+ أفضل أغنية ( If I Rise )





منقول من العضو -jokercraig - ياسين ستار تايمز السينما العالمية

إرسال تعليق

تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا

 
تعريب : باسم
تطوير : محمد نجد
  
  
هذه المدونة بدعم : منتديات بلوجر بالعربي