احصائيات المدونة

الأحد، 13 فبراير، 2011

مواقف مشرفة لبعض الفنانين والشخصيات المصرية


مواقف مشرفة لبعض الفنانين والشخصيات المصرية





أتصل الفنان خالد النبوي ببرنامج الاعلامية المصرية منى الشاذلي على الهواء مباشرة، والذي شارك بفاعلية بالتظاهرات وشوهد وهو يوزع بسيارته المياه على المتظاهرين يوم الجمعة، خالد كان متهدج الصوت، وخائف على مصر، وإختنق صوته بالبكاء، ورد على أحد الأدعياء بأن من شاركوا في التظاهرات لم يكونوا حزبيين، وأنهم مصريون يطمحون لمصر أفضل، وبأن المتظاهرين يحمون المنشآت والممتلكات بأجسادهم، وصرخ بإنفعال نحن فنانين ولسنا أخوان مسلمين وكنا في التظاهرات، ربما رداً على آلية
الإعلام الحكومي التي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حاولت بكل جهدها سرقة الإنتفاضة وتسييسها والقاء اللائمة على الأخوان المسلمين بالإنفلات الأمني وضرب عصفورين بحجر واحد، لكن هذه الجهود التي ينسقها وزير الإعلام السابق في الحكومة المستقيلة أنس الفقي، الذي لم يغادر مبنى التلفزيون منذ بدء التظاهرات يوم 25 الماضي، لم تقنع أحد.



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

والمفاجأة كانت إتصال العالم المصري أحمد زويل الذي قرأ رسالة لشعب مصر، وقال فيها بـأنه متفائل بمستقبل مصر فهي تستحق كشعب وكدولة حالا افضل من الوضع الراهن، وبأنه في طريقه الى البلاد.
السيناريست مدحت العدل عاد الى مصر يوم أمس قبل ساعة تقريباً من إتصاله بالشاذلي، وقال بأنه شاهد في طريقه من المطار الى منزله منظراً أثلج صدره، فالشباب المصري يتطوع في حماية الشوارع، وتنظيم السير، وحل محل القوى الأمنية المتبخرة، وقال: "أشعر أننا ظلمنا هذا الجيل لانه اثبت اليوم بانه احسن منا ...".


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الشاعر الغنائي الشاب ايمن بهجت قمر طلب من منى قراءة قصيدة مؤثرة موجهة للرئيس مبارك تلومه لانه بتمسكه بموقعه "بهدل البلد" وتسبب بكل ما يحصل من صور تنقلها الفضائيات.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هذا وقد اتصلت صباح اليوم مجلة "أدب فن" تلفونيا بالناقدة والروائية المصرية هويدا صالح، التي عبرت عن شكرها الجزيل لموقف المجلة والأدباء والمين العراقيين والعرب من انتفاضة الشعب المصري، وقالت أن الانتفاضة مستمرة وهي وزوجها الروائي سعيد نوح مشاركون بها بفعالية حتى اسقاط النظام الدكتاتوري التعسفي.. ودعت جميع المون والكتّاب العرب باعلان الوقفة المساندة مع نضال الشباب المصري الذي كسر القيود وإلى الأبد.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ومن جهة أخرى دعا الفنان خالد الصاوي زملاءه الفنانين وأصدقاءه من جميع المهن سواء الفنية أو غيرها، إلي الوقوف بنقابة المهن التمثيلية بالبحر الأعظم للإعلان عن انتمائهم للناس، وتضامناً مع فئات الشعب في المطالبة بحقوقهم العادلة في الخبز والحرية والكرامة.
وصرح الصاوي في بيان أصدره عن مكتبه الإعلامي: "زملائي وأصدقائي وأساتذتي الأعزاء فناني مصر من جميع المهن، أدعوكم للتجمع غداً الخميس 27 يناير في نادي نقابة المهن التمثيلية بالبحر الأعظم بدءاً من الثامنة مساءً لإعلان انتمائنا للناس وتضامننا مع مطالبهم العادلة في الخبز والحرية والكرامة ولو لم نقل كلمتنا فوراً فقد نخسر حبها واحترامها للأبد..
ومن جهة أخرى نشر موقع (الخبر) المصري مواقف لفنانين وأدباء مصريين جاء فيه:
عبّر العديد من الفنانين المصريين علنا عن مساندتهم للمظاهرات الشعبية التي تعرفها مصر منذ يوم الثـلاثـاء، ووجهوا اتهامات عنيفة لحكومة وطنهم بأنها قصّرت في القيام بواجباتها تجاه الشعب. وبينما تراجع عادل إمام سريعا عن موقفه المناهض للمظاهرات، ليعلن الخميس في مداخلة هاتفية مع برنامج ''مصر النهار ده'' عن تأييده الكامل لحق الشعوب في التظاهر والتعبير عن رأيها بصورة حضارية، خرج الكثـير من الفنانين المصريين للتظاهر، وظهروا عبر شاشات الفضائيات وكافة وسائل الإعلام.
وقام خالد الصاوي بتوجيه دعوة لزملائه عبر موقع ''الفايس بوك''، وطالبهم بالمشاركة في المظاهرات إلى جانب باقي أطياف الشعب. وعرض الصاوي أيضا عبر صفحته الرسمية علي موقع ''الفايس بوك'' أغنية راب تحمل اسم ''الغضب'' ،
وتدعو الشعوب إلى عدم الاستكانة لظلم الحكام، وتفاعل مع الأغنية أكثـر من 42 ألف مشترك. وقد أثـارت دعوة الصاوي إلى التجمع في مقر النقابة غضب أشرف زكي، نقيب الممثـلين الذي أشار إلى أنه سوف يشارك الفنانين في اجتماعهم لبحث الأوضاع التي تحدث في الشارع المصري بسبب مظاهرات الغضب.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


من جهة ثـانية، شارك الفنان عمرو واكد في المظاهرات بميدان التحرير بالقاهرة، وذكر شهود عيان أنه قام بنفسه بتوزيع زجاجات المياه المعدنية على جموع المتظاهرين. وقال عمرو واكد ''إن التغيير قادم قادم''، وأنه في ميدان التحرير لأنه يحب مصر.
فيما اتهم الفنان صلاح السعدني حكومة بلاده بفشلها في قراءة سيناريو مشهد المظاهرات منذ اندلاعها الثـلاثـاء الماضي، وكانت النتيجة تزايدها، وأصبحت الآن تضم الملايين من أبناء الشعب، حسب قوله، مندّدا بالنظام الحالي في مصر الذي أطاح بكل ما بناه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر.
وأشار الفنان محمود حميدة إلى أن خروج المصريين في الشوارع للمطالبة بحقوقهم البسيطة أمر طبيعي وكان متوقعا بعد المشهد التونسي الكبير. بينما طالب من جهته الفنان عزّت العلايلي الحكومة بالتعجل في إجراء تعديلات دستورية، والبدء في تنفيذ مطالب الشعب الذي فاض به الكيل، جراء تفشي غول الغلاء.
فيما أيـّد اتحاد كتاب مصر المطالب الدستورية
المثـقفون يكسرون حالة التدجين
أبدى المثـقفون المصريون آراء وتعليقات متباينة بخصوص خروج الشعب المصري في المظاهرات العارمة التي تشهدها مصر، وشارك فيها بعض الكتاب والمثـقفين. وأشاد بعضهم بقدرة الشعب المصري على إحداث التغيير، فيما رأى آخرون أن المثـقف المصري اليوم غير قادر على مسايرة التغيير، لأنه تعرّض للتدجين من قبل السلطة.
ألقت قوات الأمن المصرية، أول أمس، القبض على الشاعر محمد خير، أثـناء انضمامه إلى المظاهرات، أمام مبنى الحزب الوطني الحاكم بميدان التحرير بوسط القاهرة. وكتبت جريدة ''اليوم السابع'' أن الشاعر تعرّض للاعتداء من قبل رجال الأمن بالضرب المبرح بالأيدي. وقد أصدر اتحاد كتاب مصر بيانا انحاز فيه لمطالب انتفاضة الشباب الحالية، واتخذ رئيسه، محمد سلماوي، مواقف ضد السلطة، وأدان القمع والعنف الذي مورس ضد المتظاهرين، ورأى في ذلك خير دليل على تشبث كتاب مصر بدورهم الطليعي والوطني. وأكد الاتحاد ''إدانة الأسلوب القمعي الذي تعاملت به السلطات مع الجماهير المصرية في انتفاضتها''، معلنا تأييده ''المطالب الدستورية التي عبرت عنها جماهير الشعب، على نحو يكفل التداول السلمي على السلطة وإلغاء قانون الطوارئ''. وضمن هذا السياق، اعتبر الكاتب أسامة عفيفي ''أن المثـقف العربي له مواقف كثـيرة في مواجهة السلطة الديكتاتورية وكتابات الكثـيرين تتعرض للمصادرة والرقابة، بل تحتل كتاباتهم المطالبة بالحرية والعدالة وبياناتهم المناهضة لسلطات الاستبداد صدر صفحات صحف المعارضة''.
أما الكاتبة والناقدة بدرية بشر، فقد رأت أن فرضية وضع المثـقفين جميعهم في سلة السلطة غير صحيحة على الإطلاق، وقالت: ''هناك منتفعون من السلطة، من مذاهب ومراتب وشرائح متعددة، يقع بعض المثـقفين فيها، كونهم منتفعين لا كونهم مثـقفين، هؤلاء يمارسون ما يمارسه كل منتفع مع السلطة، والذي لا همّ له سوى تحقيق مكاسبه الشخصية، حين يتأكد أن مدخوله من الدفاع عن أفكار السلطة أكبر من مدخوله من الدفاع عن الشعب''. ومن جهته، قال الروائي إبراهيم أصلان إن ما حدث شيء هام وعظيم في تاريخ الحركة الوطنية المصرية وله دلالات بالغة الأهمية، مؤكدا أن العلاقة بين النظام الحاكم والشعب ستتغير تماما بعد تلك الأحداث عما كانت قبلها، مضيفا ''إننا جميعا جزء مما يحدث، سواء شاركنا أو لم نشارك''.
أما الروائي يوسف زيدان، فقال: ''الحكومة الحالية أمامها أمران فقط لا ثـالث لهما، وهما إما أن تحترم مطالب تلك الناس البائسة والمحبطة، وإما أن تتنحى تماما''. وأضاف زيدان أن العنف لا يولد سوى العنف، مؤكدا أنه لا سبيل لإصلاح الأحوال إلا بالبحث في أصول المشكلات التي تشكو منها مصر.
أما الدكتور طلعت شاهين، فأبدى رأيا مخالفا، وقال إن المثـقفين المصريين والعرب بصفة عامة ''تعلموا من السلطة البقاء على كراسيهم التي قدمتها لهم الحكومة ليستمتعوا، حتى بعد سن الإحالة إلى التقاعد. وهناك نماذج معروفة وواضحة يكفي أن تنظر إلى كراسي المسؤولية الثـقافية في مصر، فتجد أن جيل الخمسينيات والستينيات لا يزال جاثـماً على صدور الناس، سواء من خلال العمل الثـقافي أو الإعلامي، وكأن مصر توقفت عن الإنجاب منذ الستينيات وحتى الآن''.
للإشارة، سبق للمثـقفين المصريين أن أصدروا بيانا السنة الماضية، أكدوا فيه تأييدهم للدكتور محمد البرادعي، وهاجموا فيه بشدة سياسة النظام المصري.

إرسال تعليق

الرابع وصل بسلام الى مزبلة التاريخ .., اللي بعدو .
تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا

 
تعريب : باسم
تطوير : محمد نجد
  
  
هذه المدونة بدعم : منتديات بلوجر بالعربي