احصائيات المدونة

الخميس، 30 ديسمبر، 2010

(2010) Black Swan


النقد التالي يحمل حرقاً كبيراً للأحداث، فلا تقرأ شيئاً إن لم تشاهد.
Black Swan


خواء درامي وكثير من الأوهام والتخيلات المُنفرة التي تتسبب في إبعاد المتفرج عن لُب الفيلم وما يحدث فيه

في النهاية من الفيلم السابق الذي حققه دارين أرنوفسكي جيداً وهو The Wrestler الذي عُرض قبل حوالي عام، يتسلق بطله راندي (ميكي رورك) فوق أعلى الحبال في الوقت الذي يقوم فيه الجمهور بتحيته والتهليل له ومن ثم يقفز على أرض الحلبة ميتاً. وفي النهاية من هذا الفيلم أيضاً، ها هي بطلته المدعوة نينا (نتالي بورتمان) تقفز على أرض المسرح ميتة وذلك بينما يواصل الجمهور في تحيتها والتهليل لها على الأداء الذي قدمته وكانت قد بلغت فيه منتهى الحُسن والكمال. إنها، مثله، كرست جسدها إلى الحد الأقصى من الجهد والأذى وبل ضحت بحياتها من أجل فنها. لكن بمجرد وضع هذا الفيلم في مقارنة مع ذاك الفيلم وكلا الفيلمين امتداد للآخر كما يقول المخرج نفسه، تنكشف فيه بعض من الثغرات والمساوىء الأساسية التي ليس بالإمكان التغافل عنها.
 
في فيلم "المصارع" وهو المتفوق على كل الصُعُد، صاغ أرنوفسكي أسباباً كافية تدفعنا للقبول بما يحاول بطله راندي الإقدام عليه وحتى تفهمه تفهماً صحيحاً لا لبس فيه ولا غموض. كيف لا، وهو قدم لنا بكل وضوح وتفصيل بطلاً ذي قلب أبيض لم يعد قادراً على ممارسة مهنة المصارعة الحرة بسبب التعرض للنوبة القلبية فيبحث عن الحب ولا يجد من حوله إلا حب الجمهور له، ومن بعد أن تتركه ابنته التي هي آخر أفراد أسرته وكذلك تلك المرأة التي كان انجذب إليها عاطفياً، أضحى وحيداً مغترباً لا يُعترف فيه ولا يُكترث له، مجرد نكرة ويعيش في أيامه الفارغة كالموت البطيء، وحينها، يقرر أن يأخذ آخر أنفاسه إلى عالم المصارعة حيث هناك على الأقل يجد من يحبه ويهتم لأمره، ذلك العالم الذي كان تعود عليه في جُل سنوات عمره إلى أن صار جزءاً منه، وأما خارجه فهو بلا حياة تذكر. هنا، لن أكتفي بسرد هذا القدر من تفاصيل ذاك الفيلم ولو أنني أراه كافياً لقبوله. فعلى النقيض منه، في الفيلم الجديد والمُسمى "البجعة السوداء" ليس هناك أبداً ما يجعل المرء يعرف لماذا تُمارس نينا هواية رقص الباليه بكل طاقتها وجهدها إلى حد أنها في هذا السبيل سوف تفعل أي شيء حتى ولو كان قتل نفسها؟
 
وهكذا، فإن ما ينساق إلينا في أواخر هذا الفيلم لن يكون حتمياً ومقنعاً لو وجدنا أن بطلته غير ملزمة بكل ما تقوم به. بالعودة إلى الآخر "المصارع" سندرك أن راندي هو عجوز وحيد انتهى مهنياً وحياتياً ما جعله يُنهي حياته حيث يحب ويُحَب، أما عن نينا هذه فهي مقدمة على نحو معاكس كلياً لما هو منطقي أو ممكن. إنها أنثى فاتنة مثالية ولا تزال في عمر الورد، لا تعاني الوحدة ولا تبحث عن الحب ولن نلحظ شباباً أو بناتاً يمتنعون عنها. مكتفية مادياً وحياتها تخلو من أية مشاكل مع والدتها (تؤديها القديرة باربرا هيرشي) وهذه تعيش معها في نفس الشقة الكبيرة وكانت تخلت عن رقص الباليه لكي تلدها وتعتني بها والآن -طبيعياً- تريد لابنتها أن تسير على نفس الطريق وتحقق ما لم تستطع هي تحقيقه. لكن والدتها تتعامل معها بكثير من العطف والود وفي بعض الأحيان تبدو مثل أختها الكبرى. من يُراجع جيداً سيجد أن الفيلم لا يعرض شخصية الوالدة هذه كشخصية شر متسلطة تجبر ابنتها على القيام برقص الباليه أو تتسلط عليها ضد مصلحتها مثلاً، بل هي التي تتفهمها وتقدرها وتخاف عليها من إجهاد نفسها، وللتأكيد على هذا أكثر يكفي تلك الابتسامة المنتشية التي ترتسم على وجهها في آخر لحظات الفيلم حين تراقب ابنتها تؤدي تلك الرقصة التي لطالما حلمت بها خاطفة كل الدهشة والإعجاب من الجمهور كاملاً. بالطبع من الممكن اعتبار الفيلم تأكيداً على خطورة الفن وبالتحديد خطورة انغماس الفنان في أداء شخصية غير شخصيته. ولا مشكلة في أن نينا أرادت تأدية الدور على نحو مثالي وبسبب سعيها هذا دمرت نفسها بنفسها، لكن المشكلة أنها بلا محفز فعلي، وكل ما تقوم به -على نقيض ما نراه في الفيلم السابق- لا يكتسب أبعاداً إنسانية أو عاطفية. هذه المرة أرنوفسكي منغمس في استعراض الإباحيات والتصرفات الشاذة وما يجانبها من التصورات والهلاوس المقيتة المُروعة إلى درجة تعرية الفيلم بالكامل عن أي أفكار أو مشاعر كانت ستجعل من المتفرج متفرجاً متعاطفاً وحتى مكترثاً لما تحاول بطلته تحقيقه. 
الفيلم يبدأ بها وهي تقوم بالرقص أمامنا وسط ظلام يتخلله نور بهيج. فجأة، يدنو منها رجل مجهول الهوية وما أن يرقص معها حتى ينقلب إلى أشبه ما يكون بوحش سحري. لا يخفى أن على وجهها شيئاً من ملامح الارتياب والضيق ولكن هي لا تستطيع إلا والاستمرار في رقصتها. إنها في حُلم. تمر لحظات قليلة بعد ذلك وسنراها تفيق من نومها سعيدة بما حلمت. تشرع في ممارسة التمارين البدنية وتخبر والدتها عما حلمت به. كما تذكر لها أيضاً كيف أن المدير الفني على شركة الباليه المنتمية إليها منذ مدة طويلة كان وعدها بمنحها تمييزاً أكثر عن الأخريات هذا الموسم. ووالدتها تشاركها نفس الرأي. تقول أنها الأكثر موهبة وتكريساً وقد شاركت هناك بما فيه الكفاية. وبينما تساعدها على ارتداء بعض ملابسها، تلمح خدشاً مريباً على جلد ظهرها وهي التي كانت تخدش نفسها بأظافرها منذ أيام الطفولة حين تلتاع أو تتوتر. إلا أن هذا الخدش ليس بالشيء المهم الذي من اللازم الاكتراث له كما تقول نينا لها قبل أن تنصرف إلى شركة الباليه الواقعة بعيداً عن مسكنها.
حتى خلال هذه اللحظات يُزرع في الفيلم الكثير من الشك والريبة حيال الشخص المقابل للبطلة ومن غير أن يكون ذلك ضرورياً ولا مفهوماً. في مشهد عابر من المشاهد الآتية تكون نينا وهي تمضي في سبيلها عبر قطار الأنفاق، ومن هنا تبدأ برؤية نفسها متجسدة في النساء الأخريات اللواتي يتواجدن من حولها. التفسير الذي لا يتم توفيره في الفيلم أنها تعاني مرضاً ذهنياً ربما وكلما أجهدت نفسها كلما ازدادت تخيلاتها هذه وقعاً وقوة. وواحدة من تلك النساء يتبين أنها ليلي (ميلا كونيس) الوافدة الجديدة إلى فرقتها ونينا سريعاً ما تتعامل معها بمنتهى الحذر خوفاً من أن تتفوق عليها وتحل محلها، خصوصاً حين يُعلن المدير الفني للشركة والمدعو توماس ليروي (الفرنسي فنسنت كاسيل) عن مخططه لاستحداث مسرحية الباليه المسماة "بحيرة البجع" للعام 1887 التي لا تزال تعد رائعة من أكثر الروائع الموسيقية تقديراً وخلوداً، وبما أنه قام مؤخراً بطرد عشيقته والراقصة الأساسية السابقة بيث (وينونا رايدر) إثر خلاف من غير المعلوم ماهيته، يبدأ في إعداد تجارب الأداء للبعض القليل من الراقصات وتكون نينا واحدة منهن. لكن هذا الأداء يتطلب من نينا جهداً مضاعفاً إذ عليها أن تؤدي دور البجعة السوداء لجانب تأديتها دور البجعة البيضاء. والمتطلبات الضرورية لكلا الدورين تختلف. في دور البجعة البيضاء نينا مثالية ولا تُضاهى نظراً لتطابق الدور مع شخصيتها الطبيعية المتسمة بالهدوء والطهارة والرقة، أما في دور البجعة السوداء فهي لا تقدم أفضل ما عندها وتفتقد كثيراً للمسة الشر الحادة والمُغوية. في هذا الدور لا تنجح مهما اجتهدت أو حاولت، ومديرها توماس بعدما اصطحبها إلى حفلة من حفلات الشركة للإعلان عنها وهو الذي لا يكف عن التلميح إلى رغبته الجامحة في استغلالها حسياً وجنسياً، يقترح عليها بأن تُلامس نفسها لكي تتحرر من ارتباكها وكبتها الجنسي وبذلك تكون خطت خطواتها الأولى عبر ممر النجاح.

عند هذا الحد، نينا عازمة على فعل أي شيء للحصول على هذا الدور، ولو أننا سوف نعرف كيف ولن نعرف لماذا. هي بالفعل تمارس الاستمناء أكثر من مرة والمخرج أرنوفسكي لا يمانع مطلقاً من تصويرها على مقربة قصوى. في الحقيقة، كافة التهيئات البغيضة كما الممارسات الجنسية والإباحية مُلتقطة تفصيلياً ربما لغاية مريضة في نفسه. وهذا الانتقاد ليس أخلاقياً بل فنياً. فما يقدمه من هذه المشاهد لا يخدم هدفاً معيناً وبدلاً من تخفيف حدتها ووطأتها، هو يطرحها هكذا لمجرد طرحها وكما لو كان يُمارس ألاعيباً صبيانية. لا يستخدمها لكي يشرح من شخصياته شيئاً أو يكشف عنها أمراً جديداً محدداً، بل ليزيد الناظر فيها تشويشاً واضطراباً. تشترك في هذا المنوال كل شخصية من شخصيات الفيلم التي لا مساحة كافية لها ومن الواضح أنها غير حاضرة إلا لكي تكون عرضة لأخذ الشك والحذر، بما في ذلك شخصية الوالدة التي تكشف -أحياناً- عن غضبها وهوسها بابنتها ولا يمر الكثير من الوقت حتى ترجع إلى سابق عهدها وتكون المثالية أمومياً. وهناك على هذا مثال آخر سأحاول طرحه في الآتي.

ما بين الأيام القليلة تنتقل نينا من السيء لأسوء، وهنا تزورها ليلي لتقديم الاعتذار لها على التدخل في شؤونها سابقاً ومن ثم الاثنتان تمضيان إلى ملهى ليلي. ليلي، تأخذ لها شراباً وتضع لنينا فيه حبة مخدرات. ونينا لا تمتنع عن الشرب بما أن التأثير الناجم لن يدوم أكثر من بضع ساعات. في غضون ذلك، تسكر أكثر وترقص وتقوم بتقبيل شاب مجهول تعرفت عليه حديثاً، وفي أثناء العودة إلى شقتها تتلامس جنسياً مع ليلي. وحين تصل إلى هناك مع ليلي، تغضب عليها والدتها مما أقدمت عليه، لكن من دون أن تلمح حضور ليلي رغم تواجدها مع نينا جنباً إلى جنب. نينا تصد والدتها، وتمسك بيد ليلي آخذة إياها إلى غرفتها حيث تمارس السحاق معها. لكن هذه العلاقة لم تحدث فعلياً كما تؤكد ليلي بنفسها لنينا حين تلتقي بها في أستوديو الباليه في اليوم التالي ساخرة منها على تخيلها كذلك. تخبرها بأنها تركتها بالتحديد حين كانت تغادر الملهى. أيضاً، ما يؤكد على عدم حدوث ذلك هو أن والدتها لم تنطق شيئاً حول الموضوع ولم تلاحظ وجود ليلي معها مطلقاً. وبما أننا نفهم أن هذه العلاقة الغير مفهومة كانت محض تخيل لا طائل منه، فلماذا تم عرضها أساساً وبهذا القدر من التفصيل؟

 
باقي ما في الفيلم لا يعدو عن بعض من الهلوسات التخويفية الجنسية التي تُعايشها نينا وتجعلها تزداد ارتياباً وتشكيكاً حيال الجميع ممن حولها، وهي ليس بمقدورها فصلها عما يحدث واقعياً. تظل هذه مجرد قشور بصرية يُجيد أرنوفسكي في تصميمها وعرضها على هذا النحو. أهم ما فيها، التحول الذي يطرأ على نينا -مجازياً- بحيث تلتوي أرجلها وتحمر أعينها ويبزغ الريش الأسود من تحت جلدها. لاحقاً، وخلال لحظة عابرة، تتحول بالكامل إلى بجعة سوداء. وهي لحظة من لحظات كثيرة تُعرض بعيداً عن تفسير أي شخصية من شخصيات الفيلم وما تُقدم عليه من قرارات وتصرفات، وبعيداً عن تنمية مواقف واضحة كان يمكن أن تحرز هدفاً أعلى من مجرد إثارة التخويف والتوتر. ومع حلول العرض الأخير المرتقب، تتسبب نينا في إهلاك نفسها أثناء فترة الاستراحة في غرفة تبديل الملابس حيث تتخيل بأن ليلي تتهجم عليها. تقع مشادة بين الاثنتين وعن عمد تغرز نينا في بطن ليلي شظية زجاجية بينما هي -في الواقع- تغرز نفسها غرزاً قاتلاً. هي تدرك ذلك متأخرة وقد وجدت لزاماً عليها إكمال العرض والبقاء مثالية بدل استبدالها وإنقاذ نفسها. وهنا، عن نفسي، وقفت أتسائل كيف أن نينا استطاعت الاستمرار وتقديم هذا الأداء مثالياً بينما شظية الزجاج عالقة عميقاً في بطنها وهي تنزف حتى الممات. ما فعلته يفوق أي منطق في الحدود البشرية وأن تبذل كل ما عندها فهذا شيء آخر.
 
في صلب الشخصيات كلها، وخصيصاً الشخصية الأولى، ثمة فراغ كلي. فلا علاقات بينها تُبنى، وما يتخذه الفيلم في حبكته من منعطفات يكون في سبيل نحر حياة بطلته دون شرحها والتعريف بها. وبرأيي سوف يكون من الاستسهال القول أن ما تسعى نينا إليه ناتج عن تكريس حياتي. في هذا النطاق، وبما أن الفيلم لا يكشف شيئاً حاسماً من ملامح حياتها، لا يستطيع المرء أن يقوم بتحديد جوهرها ويتخذ موقفه المحدد منها وأن يعرضها الفيلم تُفلح أخيراً في تحقيق نصرها فهذا لا يعني أكثر من مجرد استعراض وإبهار بصري يحوي الكثير من اللقطات المشوشة والألحان الموسيقية التي لا تكف عن الهدر والضجيج. لكن كل ذلك لا يُعيق نتالي بورتمان من أن تعكس أداءاً فعالاً تعيش فيه الشخصية كلياً وما هو معروض على الشاشة مهما بلغ من مغالاة وتعجل. غالباً، يقوم أرنوفسكي بحصرها في مساحة محدودة وضيقة مُصوراً إياها عبر لقطات مقربة تكاد أن تصطدم بوجهها، لكنها تحافظ على عفويتها والتزامها وكأن الكاميرا غير موجودة. هذا الأداء هو السبب الوحيد الذي يمكن من أجله متابعة فيلم لا يتم الرصد فيه بالتفصيل إلا تلك الأشياء التي قد تثير النشوة والنفور.


بقلم الناقد : amen ستار تايمز - السينما العالمية

تعليق واحد على (2010) Black Swan

اذا كانت لديك مشكلة فى مشاهدةالفيلم كماقلت انت (الممارسات الجنسية والإباحية مُلتقطة تفصيلياً ربما لغاية مريضة في نفسه. وهذا الانتقاد ليس أخلاقياً بل فنياً).فى الواقع اراه انتقاد أخلاقى
اى انتفاد فنى تتحدث عنه هل لديك مشكلة مع المخرج فى اعمال سابقة ام مع نتالى بورتمان (اليهودية)
فى الحقيقه المخرج فدم عمل للتاريخ مهتنا بالجوانب النفسية التى فى أوطاننا العربية لا نعرف عنها شىء ونعالجها بروحانيات ووعود واهية تسلب صفة الإنسانية من الانسان فيعيش هكذا لايتحرك بـ(إرادة حرة) وانما بـ ارادة شخص اخر
فى الحقيقة أجد ان الافضل نطل نعتقد أن::

(عادل امام) هو الزعيم فقط لأنه تفنن فى سرقة الاعمال الغربية
(محمد عبد الوهاب) هو موسيقارالاجيال لتفننه فى اقتباس الالحان الغربية

(عبد الحليم حافط) هو العندليب ولكن نعترف أنه ليس مطرب بل مؤدى يافرحتى أنجعل من مجرد مؤدى مطرب العصور أليس هذا كزب

(بليغ حمدى) ملحن الشباب البليغ الذى تفنن فى اخراج الاعمال الشعبية التى يسهل حفظها وغنائها فدمرالغناء المصرى وجعل الاغنية الشعبية التى هى فى الاساس مجرد لون فرعى من انواع الغناء تكون الاصل

هل نعترف بأخطائنا أولا قبل التهكم على اعمال نحن أبعد من التفكير فيها أو مشاهدتها هن هناك يشاهدونها لان العنل فى الاساس لهم وليس نحن نحن نلهث وراءهم لكى نمصر أو نعرب مايقدمه الغرب وندعى أننا الافضل
ام نظل صامتين لأن من نسميهم العمالقة (الألهه الورقية)التى صنعناها نخشى منهم

عجبى............. .......... مجرد مصرى يتحدث يصراحة وأرجو تقبل كلامى وأسف لإنفعالى

إرسال تعليق

تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا

 
تعريب : باسم
تطوير : محمد نجد
  
  
هذه المدونة بدعم : منتديات بلوجر بالعربي