احصائيات المدونة

السبت، 5 مارس، 2011

The White Ribbon! ماذا يحدث وراء الأبواب المغلقة ..!!!


كتب محمد نجد : كثيرة هي الأفلام التي ناقشت الوضع الألماني والنازيين سواء كان من داخل حقل هوليود أو من خارجه ,
إلا أن الأغلبية اقتصرت أفلامها في ألمانيا النازية وجرائمها والبعض الأخر اتجه نحو ألمانيا الشيوعية والتحولات الألمانية بعد سقوط جدار برلين والبعض ركز على حياة هتلر أو أخر أيامه وعلى أطراف هذه الأفلام كانت هناك أفلام تجارية لا يخلو اسم ألمانيا أو النازية منها حتى أصبحوا مضرب المثل الهوليودي في الإجرام ..!
لكن هل شاهدت يوماً فيلماً يصف لك لماذا النازيين هكذا !
ما هي العقد النفسية التي نشأت معهم من الصغر ودفعتهم ليكونوا عنيفين وعنصريين هكذا !
هذا ما قدمه النمساوي مايكل هانيكي في فيلم :: الشريط الأبيض . The White Ribbon ::





اسم الفيلم: Das weisse Band
اسم الفيلم بالانجليزي : The White Ribbon
اسم الفيلم بالعربي : الشريط الأبيض
لغة الفيلم: German
سنة الإنتاج: 2009
الفئة : دراما – غموض – تشويق
التصوير: أبيض وأسود .
إخراج وتأليف: مايكل هانيكي
مدة الفيلم: 144 min
ترشح الفيلم لجائزتين اوسكار أهمها أفضل فيلم بلغة أجنبية .
فاز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان .
فاز بـ 17 جائزة عالمية .
ترشح لـ 28 جائزة عالمية أخرى .




خلاف غيره من الأفلام التي تتحدث عن ألمانيا لم يبدأ الفيلم من الحرب العالمية الأولى بل إلى أبعد من ذلك وتحديداً إلى العام 1913 في قرية بروتستانتية شمال ألمانيا حيث يبدأ الفيلم بمجموعه من الأحداث الغريبة التي تحدث في تلك القرية الألمانية ابتدءا بمحاولة قتل طبيب القرية مرورا بحوادث كثيرة و فضيعه وغريبة جدا .!!
يعرض لك الفيلم المجتمع الألماني الهادئ والمثالي و يصوره بطريقته المثالية ظاهريا ليصل بنا إلى مغزى الفيلم وهو الحرب الباردة الداخلية في أنفس أطفال تلك القرية العنف والكبت والشك والإرهاب النفسي الذي تتوارثه الأجيال الألمانية إلى حين ذاك لنصل في نهاية الفيلم إلى خبر اغتيال ولي عهد النمسا في البوسنة تلك الشرارة الحقيقية التي فجرت الحرب العالمية الأولى ويتوقف الفيلم هناك تماما !!
الفيلم ليس من أفلام الغموض التي تتكشف أسرارها تباعاً مع خط سير العمل بل انه من الأعمال المحرضة
التي تجعلك تستنج كل ما قبل وبعد تلك الحوادث الغريبة والمبهمة التي حدثت في السنة التي سبقت الحرب الكونية الأولى .
إخراج العمل رائع موسيقاه أروع تصويره الذي تم تحويله بالمونتاج إلى اللونين الأبيض والأسود خرافي جعلك تشعر حقاً بأنك في تلك الحقبة الزمنية , الأداء التمثيلي لوحة فنية رائعة من الجميع بداً من الأطفال .
يقول مايكل هانيكي أن الشريط السينمائي هو عبارة عن "أربعة وعشرين كذبة في الثانية" ومع ذلك تبقى سينماه أشد التصاقاً بالحقيقة حتى وإن كانت عنيفة مرعبة.
إجمالا الفيلم تحفة سينمائية فنية احد أهم أفلام العام المتردي المنصرم خصوصاً في هوليود .


p.s : الفيلم بأكمله تم تصويره بالألوان وفي مرحلة الإنتاج تقرر تحويله إلى اللونين الأبيض والأسود .
10/10
روابط تحميل الفيلم مترجم وجاهز .


http://www.mediafire.com/?zq2dmwdzjjk
http://www.mediafire.com/?gr3mzqlmane
http://www.mediafire.com/?yzwzmw2om4i

OR


http://www.4arbfile.com/files/1O0YRH...flmak.rmvb.001
http://www.4arbfile.com/files/X4W8OO...flmak.rmvb.002
http://www.4arbfile.com/files/0N7JKP...flmak.rmvb.003

46 تعليق على The White Ribbon! ماذا يحدث وراء الأبواب المغلقة ..!!!

فيلم من اجمل افلام 2009
رغم طوله الا اني لم اشعرابدا بالوقت يمر اثناء المشاهدة
التمثيل كان ممتاز وخصوصا من الاطفال, وكأنهم لايمثلون وانما يعبرون عن ما بداخلهم
شكرا لك

البوستر الموضوع في موضوعك أراه لأول مرة

الفيلم رائع و أحسن أفلام العام المنقضي برأيي و كل من يعتقد في ذلك الموسم موسما هزيلا عليه بمتابعته

شكرا أخ محمد على التقرير المميز

السلام عليكم
يشرفني اني اول من يرد على هذا الموضوع الرائع
على العموم الفيلم على لائحة الانتظار و سأحاول مشاهدته في الوقت القريب من شدة اعجاب الناس فيه
حظي سيئ كل ما تكتب فيلم اكون مش مشاهده
شكرا على الموضوع الرائع للغاية

kurobawa
26 مايو، 2010 9:53 م

مشكور على الموضوع

Al hazem
26 مايو، 2010 9:54 م

قرأت في أكثر من مناسبة عن علاقة الفيلم بالنازية..و هذا ما استغربته و ما زلت لا أفهمه..بعد مشاهدتي للفيلم

بغض النظر عن قيمة الفيلم و جودته....فيلم أجده رائع...ينتمي فعلا لأفلام الصفوة في طريقة إخراجه..و ليس فقط الأبيض و الأسود السبب

لكن لا أجد العلاقة بينه و بين النازية بهذا الشكل المباشر و القطعي...هل يكفي فقط زمن القصة تاريخيا...و هل يكفي فقط كون مكان حدوثها ألمانيا ؟

شكرا إبراهيم على الموضوع

Only U
26 مايو، 2010 9:54 م

يعطيك العافية محمد , تقرير جميل مثلك

لكن الفيلم ماشاهدته للأسف

عموماً آفلام 2009 فاقد الشهية لمشاهدتها , و ما أدري ايش هو السبب

إن شاء الله نشاهد هذا الفيلم خصيصاً لعيونك

غير معرف
26 مايو، 2010 9:54 م

لماذا يكتب لي
Your comment will be visible after approval.
عندما اضع رد

See You
26 مايو، 2010 9:55 م

ابراهيم ,, ان شاهدت الفلم ,, قبل أن يقفل موضوعك اوتوماتيكيا ,, سأعود لك

ولكن ,, تحمست للفلم ,, منذ فوزه بجائزة كان الذهبية ,, ولكن اكثر ما زادني حماسا ,, لمشاهدته ,, هو ما قاله حازم عنه في احد المرات

بعد مشاهدته لفلم النبي ,, تفاجأ بعدم حصوله على السعفة الذهبية ,, ولكن بعد ان شاهد الشريط الابيض ,, وجد ان القسمة عادلة

بما معناه


إقتباس لمشاركة:

قرأت في أكثر من مناسبة عن علاقة الفيلم بالنازية..و هذا ما استغربته و ما زلت لا أفهمه..بعد مشاهدتي للفيلم

بغض النظر عن قيمة الفيلم و جودته....فيلم أجده رائع...ينتمي فعلا لأفلام الصفوة في طريقة إخراجه..و ليس فقط الأبيض و الأسود السبب

لكن لا أجد العلاقة بينه و بين النازية بهذا الشكل المباشر و القطعي...هل يكفي فقط زمن القصة تاريخيا...و هل يكفي فقط كون مكان حدوثها ألمانيا ؟

شكرا إبراهيم على الموضوع




---
هذا هو السؤال الذي راودني ايضا بعد مشاهدتي فلم فريتز لانغ M .. هل يكفي كون الفلم وقصته تجري تاريخيا في فترة معنية ,, لنخرج بتلك الاستنتاجات

في فلم M ,, وجدت الامر فعلا منطقي ,, كون الفلم تم اخراجه عام 1930 , فكانت صفات كل شخصياته ,, بالطريقة التي قـُدمت فيها ,, تعبر بشكل أو باخر عن حاجة الالمان لنظام ,, يوفر لهم ,, ما كانوا يفتقدونه " الامان " ,, الذي كان بمثابة الجزرة المربوطة امام فم الحمار ,, ليمر عبرها ,, كل مبادئ ,, وافكار واديولوجية ,, الحركة النازية

في فلم مايكل هانكة ,, رغم أني لم اشاهده ,,

الامر اصبح مختلفا تماما ,, رغم ارتباط الفلم بتلك الفترة ,, الامر الذي يدعو للتساؤل مبدأيا ,, هو سبب اختيار تلك الفترة , لتمرير كل تلك الافكار الاجتماعية ,, التي من الممكن ان تنطبق وتمر على اي فترة اخرى ,, سواءا قبل انتشار النازية ,, أو بعدها ,, او حتى اثناءها ,

تلك الحركة التي ظهرت ,, قلبت موازين ألمانيا رأسا على عقب ,, وربما جعلت منها الحدث التاريخي الاهم في ارشيف ألمانيا ,, وهذا السبب هو الذي جعل الفلم ,, عبارة ,, عن تقديم الارضية ,, والأساس الفكري والاجتماعي ,, الذي مهد لقيام الحركة النازية ,,

هذا هو رأيي في الموضوع يعني

michoo

العفو ياغالي شرفتني بالمرور ..,

عمر لبنان

ممكن لحسن حظك اني انبهك على افلام حلوة عشان تشوفها ههههههـ ..,
يشرفني مرورك ودائما انتظره ياغالي ..,

hachem hachem

عارف إن البوستر مميز هههههههـ
الآن بضيف له اسم المدونة بس كنت مستعجل ..,
شرفني مرورك أخي الغالي هشام

kurobawa
العفو ياغالي شكرا على مرورك ..,

Only U
تعبت وأنا أقول للعالم إن في أفلام في هذي السنة تستأهل المشاهدة وبقوة :)

عموما ياغالي هذا الفيلم ومعه مجموعه تقارب ال10 أفلام يجب عليك متابعتها ..,

ونورت الموضوع سواء شفت الفيلم أو لا ..,
وتسلم لي عيونك ياغالي .

الحازم شرفتني بمرورك ياغالي .,

نفس الكلام تماما مع اختلاف بسيط ..,

هذا النوع من الأفلام من وجهة نظري يبدأ وينتهي ولم نرى منه رسالة مباشره يتم النطق بها في إحداث العمل

كل ما هناك أن الفيلم يحمل عدة تلميحات وهي ما قمت انا أو غيري بالربط بينها وبين النازية مع أنها بالفعل تتقبل الصواب والخطأ

ومن وجهة نظري أراها صائبة .. خصوصا مشهد نهاية الفيلم المبهم حيث أن هناك أحداث لم تحل بعد بجانب ذكرهم لاغتيال ولي العهد

وبداية الحرب العالمية من ثم نهاية العمل .. وكما قلت لك ياغالي أنها مجرد تلميحات رأيت من خلالها وجهة نظري الشخصية ..,

خارج الموضوع : يعجبني دائما في مرورك انه يأخذنا إلى أبعاد أخرى في النقاش

دم بود ياغالي ..,

see you
حازم وفراس ورا بعض
كثير علي يارجال ..,

كان عندي إحساس مؤكد انك تابعت الفيلم :(

عموما انتظر عودتك واعتبره وعد منك لأني أريد رأيك كاملاً عن الفيلم .. مع انك ما شاء الله طرحت رد كامل وأنت لم تشاهده بعد

نورت الموضوع يا غالي ..,

غير معرف

معناه تم قبول الرد ياغالي وفي انتظار الموافقة .
شكرا لأنك ذكرتني الان اعربها .,

see you
26 مايو، 2010 11:54 م

اخاف في حال مشاهدته ,, أن لا افهم منه شيئا ,, فأعجز عن الكتابة عنه ,,

لذلك اتدارك الموقف عن فلم الجميع يتكلم عنه

see you

والله نفس الشعور ..
أتوقع لو أني املك القدرة على الكتابة عن كل فيلم عظيم رأيته لتزاحمت المواضيع هنا .!!
ولا اعلم ما السبب ..
أتوقع أن عظمتها تجعلك عاجز عن الكتابة
تخيل أني لم استطع الكتابة عن العراب ههههههههـ

ابو سعد
27 مايو، 2010 12:57 ص

يعطيك العافية ابراهيم على الموضوع والبوستر الجميل , فيلم رائع فيه افكار ويثير التسائل لدى المشاهد مستغرب كيف خسر الاوسكار لصالح الفيلم الارجنتيني اراه افضل منه بمراحل , وبالنسبة لعلاقة بالنازية فأنا اشوف انها واضحه , بذرة النازية مهد لها اسلوب التربية في تلك البلدة

أبو سعد

تسلم على مرورك يا غالي .,
خير الكلام ما قل ودل :: أخر جمله من ردك بالموضوع ::
سلمت يا غالي ولا تحرمنا إطلالتك المميزة بمواضيعي القادمة ..,
دم بود

Sean_Penn
27 مايو، 2010 1:02 ص

يعطيك العافيه برهوم .. تقاريرك روعه كالعاده ..
الفيلم للاسف ماشفته .. لكن 10\10 مشجعه جدآ وذوقك رااقي واحترمه ..
لي عوده بعد المشاهده غدآآ ..

Sean_Penn
خالد تسلم لي على مرورك ..,
بعض مما عندكم ..,
انتظر عودتك إذا شاهدت الفيلم في القريب ..,
دم بود

Kcostner - رابطة نقاد منتدى السينما العالمية
27 مايو، 2010 1:15 ص

فيلم الشريط الأبيض - The White Ribbon هو أحد تلك الأعمال التي لا تقدم للمشاهد كل ما تريد تقديمه ليس من باب التقصير وإنما من باب التحريض هي تعطيه طرف الخيط ليتابع الطريق وحده بعد نهايته، عمل ليس من النوعية التي تمر بسهولة على المتابع بل تجبره على التفكير فيها وبما قدمته طويلاً بعد النهاية، هو فيلم بعيد عن السينما الفنية التجارية ليقترب من السينما الفلسفية الفكرية التي تناقش وبقسوة وجرأة حقائق وأمور تم تجاهلها طويلاً من قبل الفلاسفة والمؤرخين.
الفيلم الفائز بسعفة كان الذهبية و جائزة أفضل فيلم ومخرج في مهرجان السينما الأوروبية وغولدن غلوب أفضل فيلم أجنبي يمثل ذروة انتاجات السينما الألمانية التي تالقت في السنوات العشر السابقة واستعادت قوتها وهيمنتها الفنية بعد ركود في التسعينات من خلال مجموعة من الأعمال المبهرة أبرزها عودة لينين عام 2003 السقوط عام 2004 حياة الآخرين عام 2006 وجميع تلك الأعمال عالجت بجرأة غير مسبوقة مراحل هامة من التاريخ الألماني في القرن الماضي فقدمت ألمانيا النازية وألمانيا الشيوعية والتحولات الألمانية بعد سقوط جدار برلين وبين تلك الأعمال يأتي الشريط الأبيض ليعيدنا إلى مرحلة أبعد إلى عام 1914 وقبل أشهر من نشوب الحرب العالمية الأولى ليلقي الضوء بقسوة على خفايا المجتمع الألماني بتلك المرحلة من خلال استعراض حياة قرية بسيطة، يبدأ العمل بصوت الراوي يقول : (في تلك الأيام حدثت العديد من الحوادث التي ان استطعنا ان نفهمها فربما نستطيع أن نفهم التغيرات التي حل�'ت ببلادنا) ثم نتابع العمل لنرى مجموعة من الحوادث تمر على القرية دون أن يفهم أحد سبب حدوثها أو من ارتكبها وحتى نهاية العمل لا نعرف الكثير عن تفاصيل تلك الحوادث بل تزداد الأمور فوضوية وغموض لأن العمل لا يهتم بتلك الأمور بقدر ما يتهم بتقديم البيئة التي انتجت تلك الحوادث ودلالاتها، العمل يحرص على تصوير المجتمع الألماني بتلك الفترة بأنه لم يكن المجتمع المثالي فرغم جماله الظاهر ولكن هناك كبت عميق يخنق أفراده، مثالية وجمال ذلك المجتمع لم تكن سوى قناع يخفي تحته أفراده وحشية ونفاق غير مفهومين، فذلك الطبيب المثالي يعاشر ابنته وراهب الكنيسة الذي ينادي بالمحبة يهين أولاده، والعمال قابعين تحت ذل�' البارون الذي يرمي لهم الفتات دون أن يستطيعوا أن ينهضوا بوجهه بل هم لا يريدون ذلك، في ذلك المجتمع الهادئ ظاهرياً هناك حرب صامتة داخلية، هناك جيل كامل من الشبان والشابات الصغار يعيشون تحت قمع وحشي ويحاولون الانتقام منهم بعنف ووحشية اكتسوبها من العنف الذي عاشوه، وخلال عرض الجرائم والحوادث في العمل يمر خبر اغتيال ولي عهد النمسا (الشرارة التي فجرت الحرب الكونية الأولى) وكأنه أحد تلك الحوادث التي تمر على القرية ضمن تأكيد على أن ما يجري هناك ليس سوى صورة مصغرة لحرب قيم ضخمة داخل أوروبا قادتها إلى حروبها المسعورة.

العمل يطرح سؤال عن سبب التغيير الجذري الذي حل�' بألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى والتي قادت لظهور النازية فيه و إلى العديد من الكوارث، ويجيب أن التغيير لم يكن سببه الحرب بل الحرب أحد نتائجه وما جرى في ألمانيا كلها كان نتيجة سنوات من القمع والكبت التي عاشها المجتمع الألماني بين فساد السلطة الدينية وظلم النظام الاقطاعي وزيف ونفاق التقاليد والأعراف السائدة، في هذا الجو تربى النازيين وترعرعوا وظهروا من رحم ألمانيا المتخبطة بين الفساد والكبت حتى هيمنوا على ألمانيا وقدموا انعكاسات لعقود من عدم التقدير والتفهم.

العمل كتب نصه و أخرجه القدير الألماني مايكل هانك والذي سبق له أن فاز بجائزة أفضل مخرج في كان عام 2005 عن الفيلم البلجيكي (اختباء) الذي يقدم أيضاً بجو من الغموض والريبة العنصرية الفرنسية ضد الجزائرين والعرب وانعكاساتها على حوادث اليوم، هانك صور عمله هذا بالكامل بالأبيض والأسود ليصنع إحساس عالي بالزمن والقتامة وأصر على ذلك باستغلال جميع الأساليب الكلاسيكية الإخراجية بفيلمه بعيداً عن التجريبية والحداثة، العمل إخراجياً منتم بالكامل لسينما الثلاثينات لم يكن هناك مشاهد جنس أو عنف بل تلميح بهمها وهذا ساعد بإعطاء معفول أقوى من المباشرة بالأخص إنه ينسجم مع طابع الكتمان والكبت الذي ساد تلك الحقبة، العمل ورغم قتامته وسودايته ولكنه يبقي المشاهد منسجماً معه حتى بفضل قوة النص وتماسكه مع مونتاج مميز ومحكم، كلاسيكية العمل لم تمنع من صنع جمالية بصرية بالأخص مع التصوير المبهر والذي حول مجموعة من اللقطات إلى لوحات بصرية رائعة شديدة الجمال مع الموسيقى الكلاسيكية الممتازة و أداء رفيع من طاقم العمل جميعاً بالأخص الصغار والشبان منهم الذي أعطوا انعكاس كامل لجيل عاش تحت ظل القهر لدرجة إنه لم يعد يملك القدرة على المسامحة.

KorDi - رابطة نقاد منتدى السينما العالمية
27 مايو، 2010 1:16 ص

بسم الله الرحمن الرحيم



أشكرك على المقدمة الجميلة، التي أظهرت لي ما لم أستطع استنتاجه بالفيلم بنفسي، فقد شاهدته و أنهيته، و لكن كما ذكرت أنت، النهاية ليست نهاية للفيلم، إنما هي بداية للأحداث التي سوف يكملها المشاهد بمخليته.

شاهدت الفيلم منذ فترة 4 شهور أو أقل، و على ما أذكر أنه بالنهاية لم أعرف من هو الشخص الغامض الذي يقوم بكل تلك الأعمال بالقرية، لم أعرف سبب العديد من الأشياء، انتهى مشهد النهاية و أنا آمل بالمزيد لكي ينكشف الأمر، و لكن هنا تقع عبقرية الكاتب و المخرج، يبقى الغموض عالقاً و عليك أنت اكتشافه.

الطاقم التمثيلي كان ممتاز، الإخراج كان متمكن، و كل شيء كان كاملاً بالفيلم، أنصح الجميع بمشاهدته.

و شكراً

michoo - رابطة نقاد منتدى السينما العالمية
27 مايو، 2010 1:18 ص

في ظل التخبط والضياع الذي عاشته سينما هوليوود سنة 2009 بكل جدارة واستحقاق, ظهرت افلام اخرى لجنسيات مختلفة تفوقت على ماانتجته هوليوود في احدى افقر سنوات الانتاج

السينمائية, من بين تلك الافلام, فيلم جاء من مكان بعيد عن هوليوود قاطعا المحيط الاطلسي الفاصل بين امريكا واوروبا ليفرض نفسه وبقوة على كل عاشق للسينما والفن الجميل الخالِ من

المؤثرات والاساطير والخيال الذي صار السمة الابرز في اغلب الافلام الامريكية في السنوات الاخيرة.

فيلم بالتحديد جاء من المانيا يحمل فكرة وطرح بسيطة جدا ولكن رائع بنفس الوقت

فيلم الشريط الابيض: قصة الاطفال الالمانية اثبت مرة اخرى قوة وتفوق في بعض الاحيان للسينما الالمانية في مثل هذا النوع من الافلام بعد فيلم Downfall سنة 2004


وايضا اثبت انه ليس شرطا ان يكون في الفيلم ممثلين محترفين لكي يقدموا فيلم ممتاز, بالعكس من ذلك تماما

الاطفال في هذا الفيلم كان دورهم بارز جدا ومؤثر وكأننا نشاهد ممثلين محترفين بأجساد اطفال ومراهقين


الفيلم سلط الضوء على امور كثيرة منها: رجل الدين الذي كان قاسي جدا مع اطفاله في حين من المفترض منه ان يكون المتسامح والحنون على كل الناس,

والاب الطبيب الذي يتحرش بأبنته وكأنه تناسى مهنته الانسانية الشريفة وانصاع لغرائزه الشهوانية.

المجتمع القاسي والمعاملة السيئة تجاه الاطفال وتعذيبهم واغتصابهم, لم يسلم منها حتى الطفل المتخلف,

سيطرة البارونات واصحاب النفوذ على الناس والتحكم بكل شيئ لما يرضي طموحاتهم

Prince Du Jordan
27 مايو، 2010 1:30 ص

صراحه اعتبره افضل فيلم في السنه الماضيه

واظن انه كان يستحق الاوسكار بغض النظر عن منافسيه ,|

مشكور اخي محمد على التقرير المميز |||

kakaw22
27 مايو، 2010 2:15 ص

تسلم ع الموضوع محمد

اعجبني بالفيلم طريقة التصوير والمشاهد السينمائية فيه وموهبه المخرج في اختيار زواياها ,, كذلك اداء الممثلين بالعموم

عدا ذلك لا اره شيء يذكر

السيناريو
الحوار

المخرج مره طالع ومره نازل



لنفترض بأنها ليست مهمه امام الفكرة التي جاء بها

اتفق معك بأن الفكرة كانت تستحق الطرح وهي ( الأسباب الخفيه في تكوين مجتمع مضطرب على حافة الحرب )

لكن ماهي الأسباب التي وضعت في هذا الفيلم ؟؟

وضع السبب الرئيسي (قسوة الكنيسة وسطوه رجال الدين )
لكن تاريخهم يقول بأنها تلاشت واصبح موقفها ضعيف بعد القرون الوسطى

لنفترض انها لاتزال قوية ؟؟ لمذا حصرها بالنازية ؟؟وكأنه لم يفتعل الحرب سواهم .. وبالمقابل كانوا الأسبان غارقين بالحروب الأهلية والإنجليز و فاشية الطليان و و و يغتصبون و ينتهكون بالدول العربية , ويمتلكون مخططات وامال ليست اقل من النازية

لنفترض ان سطوة الكنيسة كانت تشمل كل هذه الدول ؟؟ اذن لماذا شيوعية الإتحاد السوفيتي تركل وترفس دول شرق اوروبا .. مع انها اسست على الغاء شيء اسمه دين ,, وايضاً اليابان بنفس الوقت كانت تفتك بدول شرق اسيا ؟؟

tarkovsky bergman
28 مايو، 2010 5:01 ص

لم أشاهد الفيلم بعد لكن بالتأكيد سيكون ضمن لائحتي المقبلة شكرا على الموضوع

Prince Du Jordan

شرفتني بمرورك ياغالي ,,
بالنسبة لي ارى الفيلم عظيم و10/10 لكن القلب يرى الفيلم الارجنتيني يستحق الاوسكار الاجنبي .,

kakaw22

لضيق الوقت فقط اسمح لي التأخر بالرد عليك الى الغد
بيننا نقاش طويل باذن الله ,

tarkovsky bergman

للامانه يعجبني قلمك ...,
تأكد تماما اني انتظر عودتك ان كان لك نصيب المشاهدة في القريب العاجل .,

Al hazem
28 مايو، 2010 5:03 ص

للأسف..عكس ما يدعي الكثير ممن شاهد الفيلم...استنتاج العلاقة بين الفيلم و النازية ..لم يكن عمل شخصي ناتج عن المشاهدة

بل تم ترديد ما يقال عن الفيلم و ما قيل عنه حين صدوره و على الخصوص حين فوزه بالسعفة الذهبية....و هذا أيضا ما قرأت و ما استغربته حين مشاهدتي للفيلم

استغرابي كما هو واضح من ما ضللته بالأمر في ردي هو...الحديث من طرف الكثير عن الفيلم و النازية ..و كأن هناك علاقة مباشرة و قطعية بينهما..

و أن على يقين تام..مهما توالت الردود المنكرة..بأنه لم يكن لهذه الكلمة / النازية / ..أن تطلع في أي رد ..بأي شكل من الأشكال ..لو شوهد الفيلم دون قراءة مسبقة عنه

سيقال..بأن هناك تناقض..فما دامت الحديث عنه في المقالات المذكورة قد تطرق للنازية فهذا يعني أن الأمر صحيح...المشكلة و ما أستغربه ليست في هذه النقطة..

و لكن كما ذكرت في اعتبار الفيلم من هذه الزاوية..و بهذا الشكل....الأمر يهم النازية إذن...و هذه الكلمة ليست اسم علم ..لدولة أو امرأة..أو بلدة..بل مفهوم يطلق على منظومة من الأفكار

و عليه فاستكمال النقاش ..يقتضي التعريف بهذه الأفكار و من ثم ربطها بما جاء في الفيلم...فهل هذا ممكن في هذا الموضوع ؟ ...

العلاقة بين الفيلم و النازية ..لم تكن بهذا الشكل المباشر و القطعي....بل حتى المخرج هاينكي في استجواب له...تحدث عن / الفكر الشمولي /..ليصحح هذا الربط...

لهذا يبدو لي أن الحديث عن هذه النقطة و بهذا الشكل...ليس إلا تكرار و ترديد لما يكتب من استنتاجات..جاءت على لسان ناس يرون / تاريخ ألمانيا و هذه الحقبة بالذات /..من زاوية ليس

من المفروض على كل متتبع أن يعتنقها و يسلم بها...و كأنها واقع و حقيقة مطلقة...الأمر يشبه..ما نسمعه و ما نقرأه...عن / جدور الإرهاب و التطرف /..

فيكفي أن تضع أفكار لكاتب غربي..و أفكار لكاتب مسلم أو فقط دون مرجعية إيديولوجية...ليتضح لك...مدى الهوة السحيقة و المغالطات...التي قد تتضمنها وجهتي النظر تلك..

NAHAR_INTER
28 مايو، 2010 4:23 م

احب مثل نوعية هذه الافلام لي عوده

hachem hachem
28 مايو، 2010 4:25 م

Al hazem

ما إقتبسته من ردك هو ما أراه من الفيلم مع إختلافات بسيطة

النازية هي فقط إسم تجاري لمجموعة أفكار ، و الأمر يشبه تماما ما تحدثت عنه في قضية الإرهاب ، فالقاعدة مثلا هو تعبير عن فكر ما و أكثر من يتبعها لا يتبعها بشكل هرمي أو مباشر مع قادتها المعروفين بقدر ما هو يتبع الفكر الذي تعبر عنه حتى دون أي علاقة تذكر مع أولائك القادة

الفيلم يتحدث عن جدذور للنازية ، و لكن هذه النازية أو هذه المفاهيم التي تشكل لنا ما يعرف بالنازية هي فقط جزء أو مظهر من فكر واسع و كبير لم يأتي لا هتلر و لا غيره ، و لم يأتي قبل الحرب العالمية الأولى أو الثانية ، بل هو كما يوضح الفيلم متعلق بالأمة الألمانية ، و هو متجدر بها ، و ما حاول فعله هو إظهار بعض من أسبابه و مظاهره ، و يمكن بيسر إدراك أن هذا الفكر رافق الألمان من الأيام التي كنا نسميهم فيها بالجرمان أيام الإمبراطورية الرومانية المقدسة ، و لم تعش ألمانيا طوال تاريخها إلا مجموعة من المظاهر المختلفة لهذا الفكر كانت النازية أحدها ، و أكاد أجزم أنها لم تتخلص منها ، فهو لا يزال كائنا و بقوة محتفظا بذات المصطلح ( النازيون الجدد)

see you
28 مايو، 2010 4:27 م

Al hazem

للأسف..عكس ما يدعي الكثير ممن شاهد الفيلم...استنتاج العلاقة بين الفيلم و النازية ..لم يكن عمل شخصي ناتج عن المشاهدة

========================
جيد لست أنا ممن وجه له هذا الرد ,,

طبعا ,, بشكل اكيد ,,العلاقة ليست مباشرة ,, وليست بشكل قطعي

سأشاهد الفلم قريبا باذن الله

Rafa Mon amour
28 مايو، 2010 4:27 م

تقرير رائع مرسي الك
لكن للاسف لم اشاهد الفيلم بعد

Al hazem
28 مايو، 2010 4:27 م

see you

جيد لست أنا ممن وجه له هذا الرد ,,

=======================

تريد أن تشعلها حرب عالمية أخرى...أيها المتطرف الإرهابي

AL hazem
للأسف..عكس ما يدعي الكثير ممن شاهد الفيلم...استنتاج العلاقة بين الفيلم و النازية ..لم يكن عمل شخصي ناتج عن المشاهدة

بل تم ترديد ما يقال عن الفيلم و ما قيل عنه حين صدوره و على الخصوص حين فوزه بالسعفة الذهبية....و هذا أيضا ما قرأت و ما استغربته حين مشاهدتي للفيلم


============

ممكن سؤال ..!

ما المطلوب من هذا الرد بالضبط ..,

Rafa Mon amour


يسلموا على مرورك .,

ياريت
28 مايو، 2010 4:29 م

لك جزيل الشكر أخي
الفيلم موجود عندي منذ أشهر، لكن كانت يلزمني التحفيز الكافي لمشاهدته
لي عودة للنقاش

Al hazem
28 مايو، 2010 4:30 م

============
محمد نجد .

ممكن سؤال ..!

ما المطلوب من هذا الرد بالضبط ..,


============

الجواب...المزيد من النقاش...هذا بالضبط هدف كل ردودي..و لا شيء غيره

قد يكون..ما كتبت..مباشر و صريح بشكل ..غير عادي..و كنت بالفعل أخشى و أتوقع أن تكون ردة الفعل أيضا غير عادية

لكن..أخي محمد...لعلمك..فقد كنت أول من / ردد ما قرأت قبل مشاهدة الفيلم /..و كان ذلك..في مسابقة توقعات الأوسكار الأخيرة

حيث أشرت إلى أنه من المحتمل أن يفوز هذا الشريط ...لكونه موضوعه يتعلق بالنازية...و لم أكن حينها..شاهدت الفيلم..

لذا فالسؤال الذي يجب أن يطرح...هل ما قلته صحيح بخصوص ما اقتبست من كلامي..أم خطأ و افتراء على الآخرين..

ببساطة..و دون اعتبار الأمر شخصي..يمكن الإجابة بنعم..هو كذلك..قرأنا عن الفيلم هذه الأفكار...و بالتالي فقد يكون موقفي..سببا في مراجعتها..و ليس نفيها أو تغييرها..و هذا ليس عيبا

بل أمر صحي...أو ممكن..تجيب على السؤال بالنفي...و القول..بأن الأمر فعلا استنتاج..شخصي..نابع من المتابعة..و المشاهدة الشخصية..حينها سيكون من السهل ..تبريره

مادام الأمر يتعلق باستنتاج أفكار...فطبيعي أن يكون طريق استنتاجها واضحا..بحيث يسهل استحضاره في هذا الموضوع...و سيكون أيضا..سببا في إثراءه...و سببا في إغناء رصيدنا

الأمر برمته...إيجابي..إن أحسنا التعامل مع ما قلت...و ما قلته..يبدو لي صادقا و صريحا حتى ثبوت العكس..فهل هذا عيب..

أخي حازم أنا لا أريد لنقاشنا أن يحتد لذلك كان ردي السابق استفسار لما ووجهته لي من ادعاء ..,
لعلمك فقط ,, أول مرة شاهدت الفيلم استنتجت تلك الأفكار دون أن اقرأ أي مقالات عن الفيلم أصلا
كل ما قرأته هو انه حاز على السعفة الذهبية بمهرجان كان بالإضافة إلى أقوال مخرج العمل وبعد مشاهدتي للفيلم كانت هذه استنتاجاتي
لكن ردك جاء ليقول إني إمعة قرأت مقالات وآراء وبناء عليها كتبت موضوعي .. هذا المعنى من كلمة صريح ومباشر بشكل غير عادي في ردك صح ..!

ياريت


انتظر عودتك ياغالي .,

Al hazem
28 مايو، 2010 4:32 م

محمد نجد يقول...
أخي حازم أنا لا أريد لنقاشنا أن يحتد لذلك كان ردي السابق استفسار لما ووجهته لي من ادعاء ..,
لعلمك فقط ,, أول مرة شاهدت الفيلم استنتجت تلك الأفكار دون أن اقرأ أي مقالات عن الفيلم أصلا
كل ما قرأته هو انه حاز على السعفة الذهبية بمهرجان كان بالإضافة إلى أقوال مخرج العمل وبعد مشاهدتي للفيلم كانت هذه استنتاجاتي
لكن ردك جاء ليقول إني إمعة قرأت مقالات وآراء وبناء عليها كتبت موضوعي .. هذا المعنى من كلمة صريح ومباشر بشكل غير عادي في ردك صح ..!

============================
Al hazem يقول...

جيد ..يمكننا إذن التواصل و استكمال النقاش...و لا أحد يرغب في أن يحتد..بالشكل الذي تخشاه..

لكن علي أن أشير إلى أمر مهم... فكرة جد متداولة ..تستحضر كلما أشير إلى مرجعية أخرى قد تكون أثرت في موقف البعض

الإحساس بأن الأمر يعني..إمعة...هذا غير صحيح...فكلنا نتأثر بشكل من الأشكال بما نقرأ و ما نسمع..و هذا لا يجعل منا إمعة..

و التي تعني..بهذه الصيغة..أن الأمر يتعلق بعادة و سلوك دائم...فهل يا ترى في كلامي..ما يشر إلى ذلك..

..كما قلت...إذا كان الأمر كما تقول...فموقفي..سيكون سببا في توضيح هذا الربط / المباشر /..و قد أكون مخطأ..في استنتاجي و ما قلت

لكن رجاء..لا تعتبر..ما قلته ينقص منك أو يشير إليك..بما ذكرت...صريح و مباشر...أعني بها..أني قلت بالضبط ما أقصد..دون تجميل أو دوران

إذن فالمعذرة منك ..,
بخصوص نقطة التأثير الذي قد يستحضرنا عند قرائه بعض المرجعيات لا أنكر ذلك
كنت بصدد النزول بتقرير عن فيلم oldboy ومن باب المصادفة قرأت مرجعية من ناقد ارى انه أصاب نقاط كثيرة في الفيلم قد أكون أهملتها
هذا ما جعلني أتراجع عن النزول بالتقرير إلى ما بعد المشاهدة الثانية للعمل مع مراعاة النقاط التي كنت أهملتها من قبل ..
غير ذلك اعذرني مرة أخرى إذا أزعجك ردي السابق ..,
عودة للموضوع / بخصوص ربط النازية بالفيلم اعتقد أن نهاية العمل وحدها تكفي لأي مشاهد ان يربط ما بين تلك الأحداث بالنازية خصوصا بعد ذكر اغتيال
ولي العهد وبداية الحرب العالمية ونهاية الفيلم .. ما الذي ممكن أن يفعله هؤلاء الأطفال الذين عاشوا تلك الطفولة في حرب كل شيء فيها مباح ..!
قارن بين أعمالهم وهم أطفال .. أعمال مرفوضة من الجميع وبالسر .. ما الذي ممكن أن يفعلوه عندما يكون القتل شيء مطلوب منه تجاه وطنه ..,

fernandito
28 مايو، 2010 5:10 م

مسكين طائر القس ومذا فعلت به تلك الطفلة الشريرة

إرسال تعليق

تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا

 
تعريب : باسم
تطوير : محمد نجد
  
  
هذه المدونة بدعم : منتديات بلوجر بالعربي